تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

أن لاغريزة لمغرزهاء مخبرة بتوقيتها أن لاوقت لموقتهاء حجب بعضها عن بغض، ليغلم أن لاحجاب بنه وبين خلقه، كان ربا إذ لامربوب، وإلها إذ لامالوه، وعالما إذ لامعلوم، ٠ وسميعا إذ لا مسموع ٤ ٠. علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»،، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، عن شباب الصيرفي واسمه محمد بن الوليد «لم يتضح حاله»، عن علي بن سيف بن عميرة «ث م.ثق»، قال: حدثني إسماعيل بن قتبية «ث م.ثق»، قال:دخلت أنا وعيسى شلقان على أبي عبد الله لله فأبتدأناء فقال: ١ عجبا لأقوام يدعون على أمير المؤمنين ٢ل ما لم يتكلم به قط خطب أمير المؤمنين ٢ل الناس بالكوفة، فقال: الحمد لله الملهم عباده حمده وفاطرهم على مغرفة ربوبيته، الدآل على وجوده بخلقه، وبحدوث خلقه على أزله. وباشتباههم على أن لاشبه له، المستشهد بآياته على قدرته، الممتنعة من الصفات ذاته، ومن الابصار رويته، ومن الأوهام الإحاطة به لا أمد لكونه، ولا غاية لبقائه، لاتشمله المشاعر، ولا تحجبه الحجب، والحجاب به وبين خلقه خلقه إياهم، لامتناعه مما يمكن في ذواتهم. ولإمكان مما يمتنع منه، ولافتراق الصانع من المصنوع.، والحاد من المحخدود. والرب من المربوب، الواحد بلا تأويل عدد. والخالق لابمعنى حركة، والبصير لا بأداة، والسميع لابتفريق آلة.، والشاهد ابمماسة، والباطن لاباجتنان، والظاهر البائن لابتراخي مسافة، أزله نهية لمجاول الأفكار ودوامه ردع لطامحات العقول، قد حسر كنهه نوافذ الابصار وقمع وجوده جوائل الأوهام، فمن وصف الله فقد حده، ومن حده. فقا عده، ومن عد فقا أبطل أزل ومن قال: أين؟ فقد غياه، ومن قال: على م ؟ فقد أخلى منه، ومن قال: فيم؟ فقد ضمنه ٠ ٠ . ورواه محمد بن الحسين «بن أبي الحطاب.ث.م.ج»، عن صالح بن حمزة «ث م.ثق»، عن فتح بن عبد الله مولى بني هاشم «لم يتضح حاله»، قال: كتبت

170

الصفحة 170، 170 من 360 في الملف