نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
الأجسام التباعد والمباينة، ومن صفة الأعراض الكون في الأجسام بالحلول على غير مماسة ومباينة الأجسام على تراخي المسافة.
نم قال بالعلاد: الكن أحاط بها علمه، وأتقنها صنعه، أي هو في الأشياء بالإحاطة والتدبير، وعلى غير ملامسة .
١/٧٠١ علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثقاء عن صالح بن أبي حماد الرازي «ث م.عام ق»، عن الحسين بن يزيد النوفلي «ث م.ثق.عام ق»، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني «اث واقفي.ثق»، عن إبراهيم بن عمر اليماني «ث م.ثق.عام ق»: عن أبي عبد الله الئل قال: «إن الله تبارك اسمه» وتعالى ذكره» وجل ثناوه سبحانه وتقدس وتفرد وتوحد، ولم يزل ولا يزال، و هو الأول والآخر والظاهر والباطن ٦”"، فلا أول لوه رفيعا في أغلى علوه، شامخ الأ ركان رفيع البنيان عظيم السلطان، منيف الآ لاء. سني العلياء، الذي يعجز الواصفون عن كنه صفته، ولا يطيقون حمل معرفة إلهيته، ولا يحدون حدوده لأنه بالكيفية لايتناهى إليه ، .
٠ ©. علي بن إبراهيم «ث م ج»، عن المختار بن محمد بن المختار «لم يتضح حاله»، ومحمد بن الحسن الطابي «ث م.ثق.عام ق»، عن عبد الله بن الحسن العلوي الم يتضح حاله، جميعاء عن الفتح بن يزيد الجرجاني الم يتضح حاله،، قال: مني وأبا الحسن :لل الطريق في منصرفي من مكة إلى خراسان، وهو سائر إلى العراق، فسمعته يقول: ١ من اتقفى الله يتقى، ومن أطاع الله، بطاع ، فتلطفت في الوصول ليه فوصلت، فسلمت عليه، فرد علي السلام، ثم قال: ١ يا فتح، من أرضى الخالق، لم يبال بسخط المخلوق. ومن أسخط الخالق، فقمن أن يسلط الله عليه سخط المخلوق. وإن الخالق لايوصف إلا بما وصف به نسه. وأنى يوصف الذي تعجز الحواس أن تدركه. والأوهام أن تناله. والخطرات أن تحد. والأبصار عن الإحاطة به؟ جل عم
)١(سورة الحديد: ٦.