تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

لسان نبي على أن يبينوا التوحيد بمل ما أتى به - بأبي وأمي ما قدروا عليه ولولا إائته ل ما علم الناس كيف يسلكون سبيل التوحيد.

ألاترون إلى قوله: ١ لا من شيء كان، ولا من شيء خلق ما كان ، فنفى بقوله: ١ لا من شيء كان ، معنى الحدوث، وكيف أوقم على ما أحدثه صفة الخلق والاختراع بلا أصل ولا مثال، نقيا لقول من قال: إن الأشياء كلها محدثة بعضها من بعض، وإبطالا لقول الننوية الذين زعموا أنه لايحدث شينا إل من أصل، ولا يدبر إلا باختذاء مثال، فد فع العا بقوله: ١ لا من شيء خلق ما كان، جميع حجج الثنوية وشبههم، لأنأكثر ما يعتمد الننوبة في حدوث العالم أن يقولوا: لايخلو من أن يكون الخالق خلق الأشياء من شيء، أو من لاشيء، فقولهم: لمن شيء، خطا وقولهم: لمن لا شيء ، مناقضة وإحالة لأن «من» توجب شيثاء و «لا شيء» تنفي فأخرج أمير المؤمنين لحل هذه اللفظة على ٢ الألفاظ وأصحهاء فقال لكل: رلا من شيء خلق ما كان ، فنفى ١ من ، إذ كانت توجب شيناء ونفى الشيء. إذ كان كل شيء مخلوقا محدثاء لامن أصل أحدثه الخالق كما قالت الثنوية: إنه خلق من صل قديم. فلا يكون تدبير إلا باحتذاء مثال .

ثم قله الشل: ١ ليست له صفة تنال، ولا حل يضرب له فيه الال كل دون صفاته تخبير اللغات، فنفى لكلا أقاويل المشبهة حين شبهوه بالسبيكة والبلورة، وغير ذلك من أقاويلهم من الطول والاستواء، وقولهم: ١ متى ما لم تقد القلوب منه على كيفية، ولم ترجع إلى إثبات هيشة، لم تعقل شيئاء فلم تثبت صانعا، ففسر أمير المؤمنين «ل٢ل أنه واحد بلا كيفية وأن القلوب تغرفه بلا تصوير ولا إحاطة.

ثم قوله الل: ١ الذي لايبلغه بعد الهمم، ولا يناله غوص الفطن» وتعالى الذي ليس له وقت معدود ولا أجل ممدود، ولا نغت مخدود،.

ثم قؤله الشلد: ١ لم يخلل في الأشياء، فيقال: هو فيها كائن. ولم ينأ عنهاء فيقال: هو منها بائن ، فنفى للد بهاتين الكلمتين صفة الأعراض والأجسام، أن من صفة

167

الصفحة 167، 167 من 360 في الملف