نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
وروي أنه ينزل عشية عرفة، ثم يرجع إلى موضعه، فقال بعض مواليك في ذلك: إذا كان في موضع دون موضع. فقد يلاقيه الهواء، ويتكنف عليه، والهواء جسم رقيق يتكنف على كل شيء بقدره، فكيف يتكنف عليه جل ثناوه على هذا المثال؟!
فوقع :ل٤٢: «علم ذلك عنده. وهو المقدر له بما هو أحسن تقديرا. واغلم أنه إذا كان في السماء اليا فهو كما هو على العرش» والأثياء كلها له سواء علما وقذرة و ملكا وإحاطة ،.
وعنه علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»، عن محمد بن جعفر الكوفي «ث م ج.ثقى.عام(، عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام ق» مثله.
و في قله تعالى: فأما يكون من وى ثئة إلا هو رابعهم»!": ٧ ٥٠. عنه «الشيخ الكليني وا»، عن عدة من أصحابنا «اث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرفي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن يعقوب بن يزيد الانباري «ث م ج.عام ق»، عن أبن أبي عمير اام ج.جماء، عن أبن أذينة «اثام ج.ثق.عام ق»: عن أبي عبد اللهللاد في قوله تعالى: أما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم# فقال: ١ هو واحد واحدي الذات، بائن من خلقه، وبذاك وصف نفسه، وهو بكل شيء محيط بالإشراف والإحاطة والقدرة إلا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر#”" بالإحاطة والعلم لابالدات. لأن الأماكن مخدودة تحخويها حدود أربعة، فإذا كان بالذات لزمها الحواية ٠ في قوله: الرحمن على اعرش استوى "١٦
/ سورة المجادلة: (١) ٤ )؟( سورة سبأ: ٥ سورة طه: ()