نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
الرخاء ودوام التعماء ليدفع عنهم الشدائد.
باب الحركة والانتقال - ٨
.١ ٤ محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن إسماعيل الرازي البرمكي «ث م»، عن علي بن عباس الجراذيني «لم يتضح حاله»، عن الحسن بن راشد مولى بني العباس «ث م.ثق.عام ق»، عن يعقوب بن جعفر الجعفري «ث م ج.عام ق»: عن أبي إبراهيم الئل، قال: ذكر عنده قوم يرعمون أن الله تبارك وتعالى - ينل إلى السماء الدنياء فقال: ١ إن الله لايزل، ولا تاج إلى أ ينزل إنما منظره في القرب والبعد سواء. لم يبعد منه قريب، ولم يقرب منه بعيد، ولم يحتج إلى شيء، بل يحتاج إليه، وهو ذو الطول، لا إله إلا هو العزيز الحكيم.
ما قل الواصفين: إنه ينزل تبارك وتعالى. فإنما يقول ذلك من ينسبه إلى نص أو زيادة، وكل متحرك مختاج إلى من يحركه أو يتحرك به، فمن' ظن بالله النون، هلك، فاحذروا في صفاته من أن تقفوا له على حد تحدونه بنشص، أو زيادة، أو تخريك، أو تحرك، أو زوال، أو استنزال، أو نهوض، أو قعود. فإن الله جل وعرعن صفة الواصفين، ونعت الناعتين، وتوهم المتوهمين «#وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين ٦" ".
٨٤ وعنه محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن إسماعيل الرازي البرمكي «ث م»، عن علي بن عباس الجراذيني «لم يتضح حاله»، عن الحسن بن راشد مولى بني العباس «ث م.ثق.عام ق»، عن يعقوب بن جعفر الجعفري «ث م ج.عام ق»: عن أبي إبراهيم الكل أنه قال: ١ لا أقول: إنه قائم» فأزيله عن مكانه،، ولا أحده بمكان يكون فيه، ولا أحده أن يتحرك في شيء من الأركان
(١) سورة الشعراء: ٧١٨ - ٧٧١