تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

ذكره متعال عن ذلك، هو أغظم وأجل من أن تقع الأوهام على صفته، أو تدرك كنه عظمته، ولو كان تأويل الصمد في صفة الله عز وجل المصمت، لكان مخالفا لقوله عز وجل ليس كمثله شيء#"" لأن ذلك من صفة الأجسام المصمتة التي لا أجواف لهاء مثل الحجر والحديد وسائر الأشياء المصمتة التي لا أجواف لهاء تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا فأما ما جاء في الأخبار من ذلك فالعالم بلعل أعلم بما قال. وهذا الذي قال أن الصمد هو السيد المصمود ليه هو متنى صحيح موافق لق الله عر وجل: ليس كمثله شي ٢ ٤.

والمصمود إليه: المقصود في اللغة. قال أبو طالب في بعض ما كان يمدح به اقبي لال من شره: وبالجمرة القصوى إذا صمدوا لها يومون قذفا رأسها بالجنادل يعني قصدوا نوها يرمونها بالجنادل. يعني الحصى الصغار التي تسمى وقال بعض شعراء الجاهلية شعرا: ما كنت أحسب أن يتا ظاهرا لله في أكناف مكة يصمد وقال الزبرقان: ا ولا رهيبة إلا سيد صمد وقال شداد بن معاوية في حذيفة بن بدر: علوته بحسام ثم قلت له خذها حذيف فأنت اليد الصمد ومثل هذا كثير والله عز وجل هو السيد الصمد الذي جميع الخلق من الجن والإنس - إليه يصمدون في الحوائج. وإليه يلجؤون عند الشدائد. ومنه يرجون


(١) سورة الشورى: .١١

153

الصفحة 153، 153 من 360 في الملف