تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

العباد بعضهم بعضاء والمتهور منهم يعود قاهرا والقاهر يعود مقهورا، ولكن ذلك من الله تبارك وتعالى على أن جميع ما خلق ملبس به الدل لفاعله، وقلة الامتناع لما أراد كن ، فيكون، والقاهر منا على ماذكرت ١ به، لم يخرج منه طرفة عين أن يقول له: ووصفت. فقد جمغنا الاسم واختلف المعنى.

وهكذا جميع الأسماء ون كنا لم نستجمعها كلهاء فقد يتفي الاغتبار بما ألقينا ليك والله عونك وعوننا في إرشادنا وتوفيقنا ،.

٨ - باب تأويل الصمد

.١ ٤ علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق» ومحمد بن الحسن الطاني «ث م.ثق.عام ق عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق عن محمد بن الوليد ولقبه شباب الصيرفي -«لم يتضح حاله»، عن داود بن القاسم الجعفري «ث م ج.ثق.عام ق»»، قال: قلت لأبي جعفر الثاني العلإه: جعلت فداك» ما الصمد ؟ قال: ١ السيد المصمود إليه في القليل والكثير ،.

٧ / ؟. عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام قاء عن يونس بن عبد الرحمن «ث م ج.جماء عن الحسن بن السري «ث م.لقاء عن جابر بن يزيد الجعفي «ث م ج.ثق.عام قى.العددية: ٧٨ -٨٧» قال: سألت أبا جعفر عن شيء من النوحيد فقال: «إن الله تباركت أسماؤه التي يدعى بهاء وتعالى في علو كنهه واحد توحد بالتوحيد في توحده، ثم أجراه على خلقه، فهو واحد، صمد، قدوس يعبده كل شيء، ويصمد إليه كل شيء. ووسع كل شيء علما».

قال أبو جعفر الكليني: فهذا هو المعنى الصحيح في تأويل الصمد، لاما ذهب إليه المشبهة أن تأويل الصمد: المصمت الذي لاجوف له. لأن ذلك لايكون إلا من صفة الجسم، والله .جل

152

الصفحة 152، 152 من 360 في الملف