نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
من صفة المخلوقين، ولكن قديم، أول، آخر، لم يزل، ولا يزول، بلا بدء ولا نهاية، لايقع عليه الحدوث، ولا يحول من حال إلى حال خالق كل شيء ،.
/. محمد بن أبي عبد الله الاسدي «ث م ج.ثق.عام ق» رفعه إلى أبي هاشم الجعفري داود بن قاسم «ث م ج.ثق.عام ق»، قال: كنت عند أبي جعفر الثاني بلل، فسأله رجل فقال: أخبرني عن الرب تبارك وتعالى، له أسماء وصفات في كتابه، وأسماؤه وصفاته هي هو؟
فقال أبو جعفر ءلعل: «إن لهذا الكلام وجهين: إن كنت تقول: «اهي هواء أي إنه ذو عدد وكثرة، فتعالى الله عن ذلك، وإن كنت تقول: هذه الصفات والأسماء لم تزل، فان ١ لم تزل ١ محتمل معنيين: ف ن قلت: لم تزل عنده في علمه وهو مستحتهاء فنعم، وإن كنت تقول: لم يزل تصويرها وهجاؤها وتقطيع حروفهاء فمعاذ الله أن يكون معه شيء غيره، بل كان الله ولا خلق» ثم خلقها وسيلة بينه وبين خلقه، يتضرعون بها إليه، ويعبدونه وهي ذكره وكان الله ولا ذكر، والمذكور بالذكر هوالله القديم الذي لم يزل» والأسماء والصفات مخلوقات والمعاني، والمعني بها هو الله الذي لايليق به الاختلاف ولا الاثتلاف، وإنما يختلف ويأتلف المتجزئ. فلا يقال: الله موتلف، ولا الله قليل ولا كثير، ولكنه القديم في ذاته. لأن ما سوى الواحد متجزئ. والله واحد، لامتجزئ ولا متوهم بالقلة والكثرة، وكل متجزئ أو متوهم بالقلة والكثرة، فهو مخلوق ذال على خالق له فقولك: ١ إن الله قدير ، خبرت أنه لايعجزه شيء فنفيت بالكلمة العجز. وجعلت العجز سواه، وكذلك قولك:٠ عالم ، إنما نقيت بالكلمة الجهل، وجعلت الجهل سواه، وإذا أفنى الله الأشياء، أفنى الصورة والهجاء والتقطيع، ولا يزال فقال الرجل: فكيف سمينا ربنا سميعا؟ فقال: ١ لأنه لايخفى عليه ما يدرك باللأسماع، ولم نصفه بالسمع المعقول في الرأس .
145