نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
وكذلك سميناه بصيرا لأنه لايخفى عليه ما يدرك بالابصار من لون أو شخص أو غير ذلك، ولم نصفه ببصر لحظة العين.
وكذلك سميناه لطيفاء لعلمه بالشيء اللطيف مثل البعوضة وأخفى من ذلك، وموضع النشوء منهاء والعقل والشهوة. للسفاد والحدب على نسلهاء وإقام بعضها على بغض، ونقلها الطعام والشراب إلى أولادها في الجبال والمفاوز والأودية والقفار. فعلمنا أن خالقها لطيف بلا كيف، وإنما الكيفية للمخلوق المكيف.
وكذلك سمينا ربنا قويا لابقوة البطش المعروف من المخلوق، ولو كانت قوته قوة البطش المعروف من المخلوق. لوقع النشيه، ولاحتمل الزيادة، وما اختمل الزيادة الحتمل النقصان، وما كان ناقصا كان غير قديم، وما كان غير قديم كان عاجزا ربا - تبارك وتعالى لاشبه له ولا ضد ولا ند ولا كيف، ولا نهاية، ولا تبصار بصر، ومحرم على القلوب أن تمثله، وعلى الأوهام أن تحده. وعلى الضمائر أن تكونه، جل وعز عن إدات خلقه، سمات بريته، وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ١، .
٤ه علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق١، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام فى»، عن ابن محبوب السراد «ث م ج.جماء عمن ذكره: عن أبي عبد الله ءلئله» قال: قال رجل عنده: الله أكبرء فقال: ١ الله أكبر من أي شيء؟ » فقال: من كل شيء، فقال أبو عبد الله الثله: ١ حددته ، فقال الرجل: كيف أقول؟ قال: «١ قل: الله أكبر من أن يوصف ».
٠ ٤. ورواه محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق(، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري اشام ج.ثق»، عن مروك بن عبد «ث م.ثق»، عن جميع بن عمير الم يتضح حاله،، قال: قال أبو عبد الله العل: ١ أي شيء الله أكبر ؟ ، فقلت: الله أكبر من كل شيء، فقال: « وكان ٥ شي فيكون أكبر منه؟ » فقلت: فما هو؟
قال: « الله أكبر من أن يوصف ».
146