تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

«ث م.ثق.عام قاء عن يعقوب بن يزيد الأنباري «ث م ج.عام ق»، عن العباس بن هلال «ث م.ثق.عام ق» قال: سألت الرضاءالعل عن قول الله عر وجل: الله نور السماوات والأرض #”" فقال: ١ هاد لأهل السماء» وهاد لأهل الأرض ،.

وفي رواية البرقي: ١ هدى من في السماء، وهدى من في الأرض ،.

٧ ٠. أحمد بن إدريس القمي «ث م ج.عام ك.عام ق١، عن محمد بن عبد الجبار القمي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن صفوان بن يحيى البجلي «ث م ج.جماء عن فضيل بن عثمان «اث.م.ج.ثق.العددية: ٤٦-٠ عن أبن أبي يعفور «ث م ج.ثق.عام ق.العددية: ١-٨ قال: سألت أيا عبد الله اللا عن قول الله عز وجل: #هو الأول والآخري” وقلت: أما ١ الأول » فقد عرفناه، وأما « الآخر » فبين لنا تفسيره.

فقال: ١ إنه ليس شيء إلآ أن يبيد أو يتغير، أو يدخله التغير والزوال» أو تقل من لون إلى لون» ومن هيئة إلى هيثة» ومن صفة إلى صفة، ومن زيادة إلى نقصان، ومن نقصان إلى زيادة إلا رب العالمين، فإنه لم يزل ولا يزال بحالة واحدة. هو الأول قبل كل شيء، وهو الآخر على ما لم يزل، ولا تختلف عليه الصفات والأسماء كما تختلف على غيره، مثل الإنسان الذي يكون ترابا مرة، ومرة لحما و دماء ومزة رفاتا ورميماء وكالبسر الذي يكون مرة بلحاء ومرة بسرا ومرة رطباء ومرة تمرا فتتبدل عليه الأسماء والصفات. والله - جل وعز بخلاف ذلك ، .

٣١/٧ علي بن إبراهيم «ث م جاء عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبن أبي عمير «ث م ج.جماء عن ابن أذينة «ث م ج.ثق.عام ق عن محمد بن حكيم الخثعمي «ث م.ثق(، عن ميمون البان «ث ثق»، قال: سمعت أبا عبد الله ءلعل وقد سثل عن الأول والآخر، فقال: ١ الأول لاعن أول قبله، ولا عن بدء سبقه والآخر لاعن نهاية كما يعقل


(١) سورة النور: ٧٧١ .٦ سورة الحديد: (١)

144

الصفحة 144، 144 من 360 في الملف