نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
الحسين بن عبد الله بن سهل القمي «ث ثق»، عن محمد بن عبد الله «لم يتضح حاله» وموسى بن عمر بن ذبيان «ث ثق» والحسن بن علي بن عثمان «ث م.ثق(، عن محمد بن سنان الزاهري «ث م ج.ثق.الارشاد ؟: /١٤.عام ق١» قال: سألته عن الاسم: ما هو؟ قال: ١ صفة لموؤصوف».
٤١١ محمد بن أبي عبد الله الاسدي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن إسماعيل البرمكي «ث م»، عن بعغض أصحابه، عن بكر بن صالح الضبي الرازي «ث م.عام ق»، عن علي بن صالح «لم يتضح حاله»، عن الحسن بن محمد بن خالد بن يزيد الم يتضح حاله،، عن عبد الاعلى بن أعين «اثام ج.ثق.العددية: ٠ .عام فى : عن أبي عبد الله ءالعلا قال: )اسم الله غيره، وكل شيء وقع عليه اسم ( شيء 'افهو مخلوق ما خلا الله فأما ما عبرنه الألسن أو عمات الأيدي» فهو مخلوق. والله غاية من غاياه، والمقيا ير الغاية، والغاية مرصوفة وكل مرصوف مصنوع، وصانع الأشياء غير موؤصوف بحد مسمىء لم بتكلا فيرف ينون بصع بره ول يتناه إلى غاية إل كانت غيره، لايزل من فهم هذا الحكم أبدا، وهو التوحيد الخالص، فارعوه، وصدقوه، وتفههموه بإذن الله.
من زعم أنه يعرف الله بحجاب أو بصورة أو بمشال، فهو مرك لأن حجابه ومثاله وصورته غيره، وإنما هو واحد، متوحد، فكيف يوحده من زعم أنه عرفه بغره؟! وما عرف الله من عرفه الله فم لم ترف به، فليس يغرفه، نما يرف غيره، لئس بن الخالق والمخلوق شيء. والله خالق الأشياء لامن شيء كان. والله يسمى بأسمائه وهو غير أسمائه والأسماء غيره ٠ - باب معاني الأسماء واشتقاقها .١ ٧ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيقا» عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن القاسم بن يحيى بن حسن بن راشد «ث م.ثق»، عن
142