نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
اما فشا سوبا إيهاء فهو الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، الخالق، البارئ، المصور «الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم" " العليم» الخبير، السميع، البصير، الحكيم، العزين الجبار المتكبن العلي، العظيم، المتخدر القادن السلام، المؤمن، المهيمن، البارئ، المششئ، البديع، الريع، الجليل. الكريم، الرازق السخي، المميت، الباعث. الوارث.
فهذه الأسماء وما كان من الأسماء الحسنى حتى تتم ثلاثمائة وستين اسما - فهي نسبة لهذه الأسماء الثلاثة، وهذه الأسماء الثلاثة أركان. وحجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة. وذلك قوله تعالى: #قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحنى ي”".
٤ ؟. أحمد بن إدريس القمي «ث م ج.عام ك.عام ق»، عن الحسين بن عبيد الله بن سهل القمي «ث ثق١» عن محمد بن عبد الله «ث ثق» وموسى بن عمر بن ذبيان «ث ثق» والحسن بن علي بن أبي عثمان «ث م.ثق»، عن ابن سنان الزاهري «اثام ج.ثق.العددية: ٤٥-٧٠.عام ق١» قال: سألت أبا الحسن الرضالتك: هل كان الله عر وجل عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟ قال: ١ نعم ٠ قلت: يراها ويسمعها ؟ قال: ١ما كان محتاجا إلى ذلك، لأنه لم يكن يسألهاء ولا يطلب ملهاء هو نفسه، ونفسه هوء قارته نافذة، فليس يحتاج إلى أن يسمي نسه، و لكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بهاء لأنه إذا لم يدع باسمه، لم يغرف. فأول ما اختار لنفسه: العلي العظيم، لأنه أعلى الأشياء كلهاء فمعناه: الله، واسمه: العلي العظيم، هو أول أسمائه علا على كل شيء ٠ ٠ ©. وبهذا الإسناد أحمد بن إدريس القمي «ث م ج.عام ك.عام ق»، عن
(١) سورة البقرة: ٧٠٧. )٧( سورة الإسراء: .١١١