تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

وتولني ولا تعادني. ولا يجوز أن يقال: يشدر أن يلم ولا يدر أن لايغلم، ويقدر أن يملك ولا يقدر أن لا يملك، ويقدر أن يكون عزيزا حكيما ولا يقدر أن لايكون عزيزا حكيماء ويقدر أن يكون جوادا ولا يقدر أن لايكون جوادا، ويقدر أن يكون غفورا ولا يقدر أن لا يكون غفورا.

ولا يجوز أيضا أن يقال: أراد أن يكون ربا وقديما وعزيزا وحكيما ومالكا وعالما وقادرا لأن هذه من صفات الذات، والإرادة من" صفات الفعل، ألاترى أنه يقال: أراد هذا ولم يرد هذاء وصفات الات تفي عنه بكل صفة منها ضدهاء يقال: حي وعالم وسميع وبصير وعزيز وحكيم، غني ملك. حلي عدل، كريم، فالعلم ضده الجهل. والقدرة ضدها العجزء والحياة ضدها الموت. والعزة ضدها الذلة. والحكمة ضدها الخطاء وضد الحلم العجلة والجهل. وضد العدل الجور والظلم.

٠٨ باب حدوث الأسماء

الرازي «ث م.عام ق»، عن الحسين بن يزيد النوفلي «ث م.ثق.عام ق»، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني «اث واقفي.ثق»، عن إبراهيم بن عمر اليماني «ث م.ثق.عام ق»: عن أبي عبد اللهءللد. قال: ١ إن الله تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير متصوت، وباللفظ غير منطق. وبالشخص غير مجسد، وبالتشبيه غير موصوف. وباللون غير مصبوخ منفي عنه الأقطار، معد عه الحدود محجوب عنه حس كل متوهي مستتر غير مستور .

فجعله كلمة تامة على أربعة أجزاء معاء ليس منها واحد قبل الآخر، فأظهر مها ثلاثة أسماء، لفاقة الخلق إليهاء وحجب منها واحدا وهو الاسم المكنون المخزون .

فهذه الأسماء التي ظهرت، فالظاهر هو الله تبارك وتعالى، وسخر سبحانه لكل اسم من هذه الأسماء أربعة أركان، فذلك اننا عشر ركناء ثم خلق لكل ركن منها ثلاثين

140

الصفحة 140، 140 من 360 في الملف