تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

علي بن إبراهيم «ث م ج، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن العباس بن عمرو الفقيمي «لم يتضح حاله»»، عن هشام بن الحكم «ث م ج.ثق.العددية: ٠ - ٧ في حديث الزتديق الذي سأل أبا عبد اللهءلكل فكان من سؤاله: أن قال له: فله رضا وسخط؟ فقال أبو عبد اللهلللد: ١ نعم» ولكن ليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين، وذلك أن الرضا حال تاخل عليه فسقله من" حال إلى حال، لأن المخلوق أجوف. مغتمل، مركب للأشياء فيه مدخل، وخالقنا لامدخل للأشياء فيه لأنه واحد: واحدي الذات. واحدي المغنى، فرضاه ثوابه، وسخطه عقابه، من غير شيء يتداخله، فهيجه له من" حال إلى حال، لأن ذلك من صفة المخلوقين العاجزين المحتاجين ،.

٠١ / ل عدة من أصحابنا «ث م على التحقيقا» عن أحمد بن محمد بن خالد البرفي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أببه «ث م.ثق.عام ق»، عن ابن أبي عمير «ث م ج.جما» عن ابن أذينة «ث م ج.ثق.عام قى»، عن محمد بن مسلم ثم ج.جم،: عن أبي عبد الله ءلعله، قال: ١ المشيئة محدثة ،.

جملة القوؤل في صفات الات وصفات الفعل إن كل شيئين وصفت الله بهماء وكانا جميعا في الوجود، فذلك صفة فعل. وتفسير هذه الجملة: أنك تثبت في الوجود ما يريد وما لايريد، وما رضاه وما يسخطه، وما يحب وما يبغض، فلو كانت الإرادة من صفات الذات مثل العلم والقدرة، كان ما لا يريد ناقضا لتللك الصفة، ولو كان ما يحب من صفات الذات، كان ما يبغض ناقضا لتلك الصفة، ألاترى أنا لانجد في الوجود ما لايعلم وما لايشدر عليه، وكذلك صفات ذاته الأزلي لسنا نصفه بقدرة وعجزء وعلم وجهل، وسفه وحكمة وخطاء وعز وذلة، ويجوز أن يقال: يحب من أطاعه، ويبغض من عصاه، ويوالي من أطاعه، وبعادي من عصاه وإنه يرضى ويسخط، ويقال في الدعاء: اللهم ارض عنيء ولا تخط علي

139

الصفحة 139، 139 من 360 في الملف