تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

تقول: سأفعل كذا إن علم الله، فقولك: ١ إن شاء الله ، دليل على أنه لم يشا فإذا شاء، كان الذي شاء كما شاء، وعلم الله السابق للمشيئة ،.

٧٠٧ / © أحمد بن إدريس القمي «ث م ج.عام ك.عام ق١، عن محمد بن عبد الجبار القمي «ث م ج.ثق.عام ق١، عن صفوان بن يحيى «ث م ج.جماء قال: قلأت لأبي الحسن ٢له: أخبرني عن الإرادة من الله ومن الخلق؟

قال: فقال: « الإرادة من الخلق: الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل، وأما من الله تعالى» فإرادته إخداثه لاغير ذلك، لأنه لايروي، ولا يهم ولا يتفكر، وهذه الصفات منفية عنه. وهي صفات الخلق. فإرادة الله الفعل لاغير ذلك يقول له: ١ كن » فيكون بلا لفظ» ولا نطق بلسان» ولا همة، ولا تفكر. ولا كيف لذلك. كما أنه نا يف له،.

١ علي بن إبراهيم «ث م جاء عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبن أبي عمير «ث م ج.جماء عن عمر بن أذينة «ث م ج.ثق.عام ق»: عن أبي عبد الله اقل قال: «خلق الله المشيئة بنفسهاء ثم خلق الأشياء بالمشيئة».

٠٠ . عدة من أصحابنا «ث م على التحقيق»، عن أحمد بن محمد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام ق»، عن المشرقي هشام بن إبراهيم «اث م.ثق» عن حمزة بن المرتفع «لم يتضح حاله»، عن بعض أصحابناء قال: كنت في مجلس أبي جعفر الل إذدخل عليه عمرو بن عبد، فقال له: جعلت فداك، قول الله تبارك وتعالى: #ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى #٦" ما ذلك الغقب ؟

فقال أبو جعفر : ١ هو العقاب يا عمروء إنه من زعم أن الله قد زال من شيء إلى شيء، فقا وصفه صفة مخلوق» و إن الله تعالى لايستفره شي فيغيره .


/٧ سورة طه: (١)

138

الصفحة 138، 138 من 360 في الملف