تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

١ محمد بن يحيى العطار «نشام ج.ثق»، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق»، عن الحسين بن سعيد الأهوازي «اث م ج.ثق.عام ق»، عن القاسم بن محمد الجوهري «ث واقفي.ثق.عام ق»، عن عبد الصمد بن بشير «ث م.عام ق»، عن فضيل بن سكرة «لم يتضح حاله»، قال: قلت لأبي جعفرءلللد: جعلت فداك. إن رأيت أن تعلمني هل كان الله جل وجهه يعلم قبل أن ييخدق الخلق أنه وحده؟ فقد اختلف مواليك، فقال بعضهم: قد كان يعلم قبل أن ييخلق شيئا من خلقه، وقال بعضهم: إنما معلنى ( يعلم ل يفعل فهو اليوم يعلم أنه لاغيره قبل فغل الأشياء، فقالوا: إن تنا أنه لم يزل عالما بأنه لاغيره، فقد أتبتنا معه غيره في أزليته، فإن رأيت يا سيديء أن تعلمني ما لا أغدوه إلى غيره.

فكتب : ١ ما زال الله عالما تبارك وتعالى ذكره ،.

١“ باب آخر وهو من الباب الأول ١ ٤ علي بن إبراهيم ثم جاء عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام قى»، عن حماد بن عيسى الجهني «ث م ج.جماء عن حريز بن عبد الله السجستاني «اث م.ثق.عام ق»، عن محمد بن مسلم «ث م ج.جم»: عن أبي جعفر الت أنه قال في صفة القديم: ١ إنه واحد صمد أحدي المعنى، ليس بمعاني كثيرة قال: قأت: جعلت فداك. يعم قوم من أهل العراق أنه يسمع بغير الذي يصر ويبصر بغير اذ يي يسمع قال: فقال: ١ كذبواء وألحدواء وشبهواء تعالى الله عن ذلك، إنه سميع بصير، يسمع بما يبصر، ويبصر بما يسمع ».

قال: قلت: يرعمون أنه بصير على ما يعقلونه ؟

قال: فقال: ١ تعالى الله إنما يغقل ما كان بصفة المخلوق و ليس الله كذلك ،.

136

الصفحة 136، 136 من 360 في الملف