تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

جعفر ءلل، قال: سمعته يقول: ١ كان الله ولا شيء غيره، ولم يزل عالما بما يكون، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه ١ .

٠ © محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقاء عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب «ث م ج.ثق.عام ق»، عن صفوان بن يحيى «ث م ج.جما» عن الكاهلي عبد الله بن يحيى «١ث م.ثق.عام ق» قال: كتبت إلى أبي الحسن : في دعاء: الحمد لله فكتب إلبي، لا تقول مشتهى علسه، فلس لعلسه منتهى» ولكن قل متهى رضاه،.

٧١٧ . محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقاء عن سعد بن عبد الله القمي «ث م ج.ثقا» عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام ق» عن أبوب بن نوح بن دراج «اث م ج.ثق»: أنه كتب إلى أبي الحسن يسأله عن الله عر وجل أكان يعلم الأشياء قبل أن خدق الأشياء وكوهاء أرلم يعم ذلك حتى خلقها وأراد خلقها وتكوينهاء فعلم ما خلق عند ما خلق» وما كون عند ما كون؟

فوقم بخطه:: ١ لم يزل الله عالما بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء ٤ ١٧ ٠. علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، عن جعفر بن محمد بن حمزة «لم يتضح حاله»، قال: كتبت إلى الرجل ءلل أسأله أن مواليك اختلفوا في العلم، فقال بعضهم: لم يزل الله عالما قبل فعل الأشياء، وقال بعضهم: انقول: لم يزل الله عالماء لأن معنى «يعلم» «يشعل(، فإن أثبتنا العلم» فق أتننا في الأزل معه شيناء فإن رأيت جعاني الله فداك أن تعلمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه.

فكتب بخطه اللا: « لم يزل الله عالما تبارك وتعالى ذكره ».

135

الصفحة 135، 135 من 360 في الملف