تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

يوصف بكيف، ولا أين وحيث، وكيف أصفه بالكييف وهو الذي كيف الكيف حتى صار كيفاء فعرفت الكيف بما كيف لنا من الكيف ؟! أم كيف أصفه بأين وهو الذي ين الأين حتى صار أيناء فعرفت الأين بما أين لنا من الأين؟! أم كيف أصفه بحيث وهو الذي حيث الحيث حتى صار حيثاء فعرفت الحيث بما حيث لنا من الحيث؟! فالله تبارك وتعالى -داخل في كل مكان. وخارج من كل شيء «إلا تدركه الابصار وهو يدرك الأبصار» لا إله إلا هو العلي العظيم )وهو اللطيف الخبير٦، .

١ باب لني عن الجسم والصورة

.١ ٠ أحمد بن إدريس القمي «ث م ج.عام ك.عام ق١، عن محمد بن عبد الجبار القمي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن صفوان بن يحيى البجلي «ث م ج.جماء عن علي بن أبي حمزة البطائني «ث واقفي.ثق.عام ق١» قال: قأت لأبي عبد الله اللة: سمغت هشام بن الحكم يروي عنكم: أن الله جسم صمدي نوري مغرفته ضرورة، يمن بها على من يشاء من خلقه.

فقال العلد: ١ سبحان من لايعلم أحد كيف هو إل هو #إليس كمثله شيء وهو السميع البصير#”" لايحد. ولا يحس ولا يجس ولا تدركه الابصار ولا الحواس ولا يحيط به شيء ولا جسم ولا صورة. ولا تخطيط ولا تحديد » .

١ ٤ محمد بن الحسن الطاني «ث م.ثق.عام ق»، عن سهل بن زياد الآدمي «اث م.ثق.عام ق»، عن حمزة بن محمد «لم يتضح حاله»، قال: كتبت إلى أبي الحسن الث أسأله عن الجسم والصورة، فكتب: ١ سبحان من ليس كمثله شيء لاجسم ولا صورة».

ورواه محمد بن أبي عبد الله الأسدي «ث م ج.ثق.عام ق إل أنه لم يسم


(١) سورة الشورى: .١١

131

الصفحة 131، 131 من 360 في الملف