نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
الرجل.
٧ / . محمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق١، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق، عن محمد بن إسماعيل بن ينيع «ث م ج.ثق.عام ق، عن محمد بن زيد الطبري «ث ثقا» قال: جثت إلى الرضاءلله أسأله عن التوحيد، فأملى علي: «الحمد لله فاطر الأشياء إنشاء» ومبتدعها ابتداعا بقدذرته وحكمته. لامن شيءء، فيبطل الاختراع، ولا لعلة، فلا يصح الابتداع» خلق ما شاء كيف شاء، متوحدا بذلك لإظهار حكمته، وحقيقة ربوبته، لاتضبطه العقول. ولا تبلغه الأوهام، اتذركه الابصاره ولا يحيط به مقدان عجزت دونه العبارة» وكلت دونه الابصار» وضل فيه تصاريف الصفات، احتجب بغر حجاب محجوب، واستتر بغير ستر مستور، عرف بغير روية، ووصف بغير صورة ونعت بغير جسم، لا إله إلا الله الكبير المتعال ،.
٧/٤ ٤ محمد بن أبي عبد الله الاسدي «اث م ج.ثق.عام ق»، عمن ذكره، عن علي بن العباس الجراذيني «ث م.عام ق عن أحمد بن محمد بن أبي نصر «ث م ج.جماء، عن محمد بن حكيم الخنعمي «ث م.ثق»، قال: وصفت لأبي إبراهيم السله قول هشام بن سالم الجواليقي» وحكيت له قول هشام بن الحكم. أنه جسم .
فقال: ١ إن الله تعالى لايشبهه شيء أي فش أو خنا أعظم من قول من يصف خالق الأشياء بجسم أو صورة» أو بخلقة، أو بتخديد وأعضاء ؟ تعالى الله عن ذلك علوا ٤ ٠. علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق» رفعه، عن محمد بن الفرج الرخجي «ث م(» قال: كتبت إلى أبي الحسن أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم، وهشام بن سالم في الصورة.
فكتب ءلثل: ١ دع عنك حيرة الحيران، واستعذ بالله من الشيطان. ليس القول ما قال الهشامان ، .
132