نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
والقوة، وإليه الرغبة في الزيادة في المعونة والتوفيق. والصلاة على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين الأخيار.
هل هذا الكلام يعني أنه يوثق جميع ما ورد من اسانيد أو لا؟
هل المراد من عباراته توثيق الرواة أو الرواية؟
هل كان يبحث عن بيان الحكم الذي يفتى به أم عن بيان الأحكام التي قد يفتي بها أكثر من فقيه في ذلك الزمان؟
العبارة المشهورة «الكافي كاف لشيعتنا» لم ترد في عبارات المصنف.
إذا كنا نحن والنص الذي ورد في المقدمة فالشيخ يبن أن الذي طلب منه اراد ان يكون الكتاب بهذا الوصف.
فالشيخ الكليني انبرى لهذه القضية لذلك قال «وقد يسر الله وله الحمد تأليف ما سألت» اشارة الى كونه جامع مثل ما انت ردت «وارجو ان يكون بحيث توخيت» أرجو ان يكون بالمستوى مطلوب.
فمهما كان فيه من تقصير فلم تقصر نيتنا في اهداء نصيحتي وبالتالي الشيخ يشير الى وجود تقصير باعتباره فوق كل ذي علم عليم فاذا كان المصنف نفسه يعترف بوجود التقصير، هل يمكن لنا ان نقول هو لم يقصر؟
خصوصا في كتاب الحجة قال: هذا الذي ورد قليل وأنا إن شاء الله إذا وسعني العمر اتممه لظرف ما.
إذا هو أيضا يشير لاحتمال التقصير ويعتذر عنه، وأيضا يثبت أن بعض الأبواب كباب الحجة هو لا يعتقد انه كان بالمستوى المطلوب يحتاج إلى تأليف في يوم آخر.
13