تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

وتوفيقه إحواننا وأهل ملتناء يقل بهم إلى مراشدهم.

فاغلم يا أخي أرشدك الله أنه لايسع أحدا تمييز شياء مما تلفت الرواية فيه عن العلماء .٩ل برأيه، إلا على ما أطلقه العالم الث بقوله: «اعرضوها على كتاب الله فما وافق كتاب الله عروجل فخذوه. وما خالف كتاب الله فردوه».

وقوله الملة: «دعوا ما وافق القوم، فإن الرشد في خلافهم.

وقوله الثلة: «خذوا بالمجمع عليه، فان المجمع عليه لاريب فيه».

ونحن لانعرف من جميع ذلك إلآ أقله، ولا نجد شيئا أحوط ولا أوسع من رد علم ذلك كله إلى العالم ءل٢لة، وقبول ما وس من الأمر فيه بقوله للثل: «بأيما أخذتم من باب التسليم وسعكم!.

وقد بسر الله وله الحمد تأليف ما سألت. وأرجو أن يكون بحث توخيت.

فمهما كان فيه من تقصير فلم تقصر نيتنا في إهداء النصيحة، إذ كانت واجبة اخواننا وأهل ملتناء مع ما رجونا أن نكون مشاركين لكل من اقتبس منه، وعمل بما فيه في دهرنا هذاء وفي غابره إلى القضاء الديا ، إذ الرب عزوجل - واحد» والرسول محمد خاتم انين - صلوات الله وسلامه عليه وآله واحد، والشريعة واحدة» وحلال محمد حلا وحرامه حرام إلى يوم القيامة.

ووسعنا قليلا كتاب الحجة وإن لم نكمله على استحقاقه، لأنا كرهنا أن نبخس حظوظه كلها.

وأرجو أن يسهل الله عزوجل إمضاء ما قدمنا من الية، إن تأخر الأجل صنفنا كتابا أوسع وأكمل منه، نوفيه حقوقه كلها إن شاء الله تعال، وبه الحول

12

الصفحة 12، 12 من 360 في الملف