نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
لذا المصنف رغم انبراءه للاستجابة إلى أن يلف كتابا جامعا كافيا للشيعة لكنه يعترف بوجود التقصير بنحو ما.
لذلك لا يمكن ان نقول هو قد وثق مؤلفه هذا. هذا من جهة.
ومن جهة أخرى: في بعض الأبواب يذكر رواية واحدة، لكن في أغلب الأبواب يذكر جملة روايات، وبين هذه الروايات اختلاف في قوة السند واختلاف في قوة الدلالة، بل أحيانا يقع التعارض.
لذلك قال في المقدمة إن الذي وقع فيه الاختلاف يعرض على الكتاب الكريم، وإذا لم نستطع حل التعارض تأخذ بما خالف القوم، وإذا لم ينفع، نذهب الى ما اجمع عليه اصحاب.
وعليه: لا يمكن القول بحجية جميع ما ورد.
الجهة ثالثة: كان تأليف كتاب الكافي باعمال نظر الشيخ الكليني في قبول ورفض ما يكون جامعا وما لا يكون جامعا للحكم.
وبالتالي: هذه اشارة الى آلية التحقيق والتدقيق التي انبرى لها.
قد يقال: أنه عن طريق الحس؟
الجواب: أنه لم يبين لنا انه اعتمد طريق الحس، فبعض الروايات تصل الى زمان الخاتم عفقة.
لذلك الكتاب ليست فيه أية اشارة الى توثيق أسانيد الكتاب، بل بالعكس فيه اختلاف، والرجوع بالاختلاف إلى طرق ثلاث ذكرها في المقدمة.
وعليه: لا نستطيع قبول جميع ما ورد في هذا الكتاب من أسانيد فهو لم يوثق كتابه بالشكل الذي يؤدي الى اطمثنان النفس انه لم يروي رواية ضعيفة.
فما أثبتناه في تحقيق هذا كتاب أنما هو المعتبر سندا طبقا للمبنى الرجالي
14