تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

يحكي ما وراءه، وكذلك الناظر في الماء الصافي، يرجع راجعا فيحكي ماوراءه إذ لاسبيل له في إنفاذ بصره.

فأما الب فإنما سلطانه على الهواء، فهو يدرك جميع ما في الهواء ويتوهمه، فإذا حمل القلب على ما ليس في الهواء موجودا، رجع راجعا فحكى ما في الهواء.

ذا ينغي للعاقل أن حمل قلبه على ما ليس مؤجودا في الهواء من" مر الوح جل الله وعز، فإنه إن فعل ذلك، لم يتوهم إلا ما في الهواء موجود، كما قلنا في أمر البصر، تعالى الله أن يشبهه خلقه .

٠ باب النهى عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى ١ ٧ علي بن إبراهيم «ث م ج(» عن العباس بن معروف القمي «ث م.ثق(، عن ابن أبي نجران «ث م ج.ثق.عام ق»، عن حماد بن عثمان الئناب «ث م ج.جماء عن عبد الرحيم بن عتيك القصير الم يتضح حالها» قال: كتبت على يدي عبد الملك بن أعين «ث م ج.ثق» إلى أبي عبد الله ءلثلاه: أن قوما بالعراق يصفون الله بالصورة وبالتخطيط» فإن رأيت جعلني الله فداك - أن تكتب إلي بالمذهب الصحيح من فكتب إلي: ١ سألت رحمك الله عن التوحيد وما ذهب إليه من قبلك، فتعالى الله الذي «إليس كمثله شيء وهو السميع البصير#'"، تعالى عما يصفه الواصفون، المشبهون الله بخلقه. الممترون على الله فاعلم رحمك الله أن المذهب الصحيح في التو حيد ما نزل به القرآن من صفات الله جل وعز فائف عن الله تعالى البطلان والتشبيه، فلا نشي ولا تشبيه، هو الله الثابت الموجود، تعالى الله عما يصفه الواصفون، ولا تعدوا القرآن. فتضلوا بعد البيان » .

.١ ١ محمد بن إسماعيل النيسابوري «١ث م.ثق»، عن الفضل بن شاذان ١اث


(١) سورة الشورى: .١١

126

الصفحة 126، 126 من 360 في الملف