تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

،ء، قلت: بلى، قال: « أما تأ قوله تعالى: إلا تدركه الابصار وهو يدرك الابصاري؟ ٢ قلت: بلى» قال: ١ فتعرفون الأبصار؟ ،، قلت: بلى، قال: «١ماهي؟ »، قلت: أبصار العيون. فقال: ١ إن أوهام القلوب أكبر من أبصار العيون. فهو لاتدذركه الأوهام، وهو يدرك الأوهام ٠ .١١ ٩١ محمد بن أبي عبد الله «ث م ج.ثق.عام ق»، عمن ذكره، عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام ق»، عن داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري ثم ج.ثق.عام ق،،، قال: قأت لأبي جعفر اللاد: إلا تدركه الأبصار وهو يدرك الابصاري؟ فقال: ١ يا أبا هاشم، أوهام القلوب أدق من أبصار العيون. أنت قد ترك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها ولا تدركها ببصرك، وأوهام القلوب لاتاركه. فكيف أبصار العيون ٠ ١ ١ علي بن إبراهيم «اثام ج(، عن أبيه «اث م ج.ثق.عام ق عن بعض أصحابه» عن هشام بن الحكم الأنباري «ث م ج.ثق.العددية: ٧٦ -١٦٧٦، قال: الأشياء لاتدذرك إلا بأمرين: بالحواس» والقلب» والحواس إدراكها على ثلاثة معان: إدراكا بالمداخلة، وإدراكا بالمماسة، وإدراكا بلا مداخلة ولا مماسة .

فأما الإدراك الذي بالمداخلة. فالأصوات والمشام والطعوم.

وأما الإدراك بالمماسة، فمعرفة الأشكال من التربيع والتثليث، ومعرفة اللين والخشن، والحر والبرد.

وما الإدراك بلا مماسة ولا مداخلة، فالبصر، فإنه يدرك الأشياء بلا مماسة ولا مداخلة في حيز غيره ولا في حيزه.، وإدراك البصر له سبيل وسبب، فسييله الهواء، وسببه الضياء، فإذا كان السيل متصلا بينه وبين المرئي والسبب قائم، أدرك ما يلاقي من الألوان والأشخاص، فإذا حمل البصر على ما لاسبيل له فيه رجع راجعاء فحكى ما وراءه، كالناظر في المرآة لاينفذ بصره في المرآة، فإذا لم يكن له سبيل، رجع راجعا

125

الصفحة 125، 125 من 360 في الملف