تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

مج تق ،، عن ابن ابي عمير «ث م ج.جما» عن إبراهيم بن عبد المحميد الأسدى «ث واقفي.ثق»، عن أبي حمزة الثمالي «ث م ج.ثق.عام ق»ء، قال: قال لي علي بن الحسين طئة: ١ يا أبا حمزة إن الله لايوصف بمخدودية، عظم ربا عن الصفة، فكيف يوصف بمحدودية من لايحد ولا تدركه الأبصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبيري" ٠١٠ ٠٦٠ *. محمد بن أبي عبد الله الاسدي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن إسماعيل الرازي البرمكي «ث م»، عن الحسين بن الحسن الدينوري «لم يتضح حاله»، عن بكر بن صالح الضبي الرازي «ث م.عام ق»، عن الحسن بن سعيد الاهوازي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن إبراهيم بن محمد الخزاز «لم يتضح حاله» ومحمد بن الحصين الاهوازي العبدي «ث.ثق». قالا: دخلنا على أبي الحسن على بن موسى الرضاءكل. فحكينا له أن محمد لله رأى ربه في صورة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة وقلنا: إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة، والبقية صمد.

فخر ساجدا لله ثم قال: ١ سبحانك ما عرفوك، ولا وحدوك، فمن أجل ذلك وصفوك،، سبحانك لو عرفوك، لوصفوك بما وصفت به نفسك، سبحانك كيف طاوعثهم أنفسهم أن يشبهوك بغيرك؟! اللهم لا أصفك إلآ بما وصفت به نفسك. ولا أشبهك بخلقك، أت أهل لكل خير، فلا تجعلني من القوم الظالمين ٠ ثم التغت إليناء فقال: « ما توهمتم من شيء فتوهموا الله غيره ٠ ٥ قال: ١ نحن آل محمد النمط الأوسط الذي لايدركنا الغالي» ولا يسبقنا التالي، يا محمد إن رسول الل مله حين نظر إلى عظمة ربه كان في هيئة الشاب الموفق، وسن أبناء ثلاثين سنة، يا محمد عظم ربي وجل أن يكون في صفة المخلوقين ٠


)١(سورة الأنعام: ٦

127

الصفحة 127، 127 من 360 في الملف