تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

كذب الفواد ما رأى #"" يقول: ما كذب فواد محمد ما رأت عيناه، ثم أخبر بما رأى، فقال: إلقد رأى من آيات ربه الكبرى #”" فآيات الله غير الله وقد قال الله: «أولا يحيطون به علما#” " فإذا رأته الابصار، فقد أحاطت به العم ووقعت المعرفة ».

فقال أبو قرة: فتكذب بالروايات؟

فقال أبو الحسن ءلث: ١ إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن، كذبتهاء وما أجمع المسلمون عليه أنه لابحاط به علماء و إلا تدركه الابصار، و «#ليس كمثله شي + ٠ ٧ / © أحمد بن إدريس القمي «ث م ج.عام ك.عام ق»، عن أحمد بن عبيد «لم يتضح حاله»، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضاءلل أسأله عن الروية وما ترويه العامة والخاصة. وسألته أن يشرح لي ذلك.

فكتب بخطه: ١ انفق الجميع -لاتمانع بينهم أن المعرفة من جهة الروبة ضرورة فإذا جاز أن يرى الله بالعيين» وقعت المغرفة ضرورة، ثم لم تخل تلك المغرفة من أن تكون إيماناء أو ليست بإيمان، فإن كانت تلك المعرفة من جهة الروية إيماناء فالمشرفة التي في دار اليا من" جهة الاكتساب ليست بإيمان. لأنها ضده. فلا يكون في الديا مومن؟ لأنهم لم يروا الله عز ذكره، وإن لم تكن تلك المغرفة التي من جهة الروية إيماناء لم تخل هذه المغرفة التي من جهة الاكتساب أن تزول. و لاتزول في المعاد، فهذا دليل على أن الله عر وجل لايرى بالعين، إذ العين تؤدي إلى ما وصفناء ، .

٤ . وعنه «٠ أحمد بن إدريس «ث م ج.عام ك.عام ق»، عن أحمد بن إسحاق بن عبد الله الأشعري «ث م ج.ثق١» قال: كتبت إلى أبي الحسن اثالث«


(٠ سورة النجم: .١٧

٠) سورة النجم: ١٩. )( سورة طه: .١١١

122

الصفحة 122، 122 من 360 في الملف