نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
أسأله عن الروية وما اختلف فيه الناس.
فكتب ٢ل ١ لا تجوز الروية ما لم يكن بين الرائي والمرئي هواء ينفذه البصر، فإذا القطع الهواء عن الرائي والمرئي، لم تصح الروية، وكان في ذلك الاشتاه. لأن الراثي متى ساوى المرئي في السب الموجب بينهما في الروية، وجب الاشتباه،، وكان ذلك التشبيه، لأن الأسباب ابد من اتصالها بالمسبات ، .
٢/٠٦ علي بن إبراهيم «ث م جاء عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن علي بن معبد «ث م.ثق»، عن عبد الله بن سنان «ث م ج.ثق.العددية: ٤٦-٧٠.عام ق» عن أبيه «ث م.ثق»، قال: حضرت أبا جعفر ءالعلا فدخل عليه رجل من الخوارج، فقال له: يا أبا جفر، أي شيء تعبد؟ قال: ١ الله تعالى » قال: رأيته؟ قال: ١ بلى، لم تره العيون بمشاهدة الإبصار، ولكن رأته لقلوب بحقائق الإيمان. لايعرف بالقياس، ولا يدرك بالحواس، و لا يشب بالناس، موصو بالآيات. مغروف بالعلامات. لايجور في حكمه، ذلك الله لا إله إل هو ،.
قال: فخرج الرجل وهو يقول: الله أعلم حيث يجعل رسالته .
١ عدة من أصحابنا «ث م على التحقيقاء عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر «ث م ج.جماء عن أبي الحسن الموصلي الم يتضح حاله»: عن أبي عبد اللهءلثله. قال: «جاء حبر إلى أمير المؤمنين لله، فقال: يا أمير المومنين» هل رأيت ربك حين عبدته؟ » قال: « فقال: ويلك ما كنت أعبد ربا لم أره، قال: وكيف رأيته © قال: ويلك نا تذركه العيون في مشاهدة الابصار ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان » .
٧ / /. أحمد بن إدريس القمي «ث م ج.عام ك.عام ق١، عن محمد بن عبد الجبار القمي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن صفوان بن يحيى «ث م ج.جماء عن عاصم بن حميد الحناط «ث م ج.ثق.عام ق»: عن أبي عبد الله ءلعلاد، قال: ذا كرت أبا عبد الله لعل
123