تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

قال: وسألته: هل رأى رسول الله لله ربه؟

فوقع العلد: ١ إن الله تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحب.

٧ ؟. أحمد بن إدريس القمي «ث م ج.عام ك.عام ق١، عن محمد بن عبد الجبار القمي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن صفوان بن يحيى «ث م ج.جماء قال: سألني أبو قرة المحدث أن أدخله على أبي الحسن الرضاءلله. فاستأذنته في ذلك. فأذن لي فدخل عليه فسأله عن الحلال والحرام والأحكام حتى بلغ سؤاله إلى التوحيد. فقال أبو قرة: إنا روينا أن الله قسم الروية والكدام بين نيين، فقسم الكلام لموسى، ولمحمد الرؤية.

فقال أبو الحسن لللل: ١ فمن المبلغ عن الله إلى التقلين من الجن والإنس «لا تذركه الأبصاري” "و زلا يحيطون به علما ( "و ليس كمئله شيءي!”؟ ألييس محمد؟ » قال: بلى» قال: ١ كيف يجيء رجل إلى الخلق جميعاء فيخيرهم أنه جاء من عند الله وأنه يدعوهم إلى الله بأمر الله» فيقول: إلا تدركه الابصار،، و إلا يحيطون به علما و «ليس كمثله شيء# ٥ يقول: أنا رأيته بعيني، وأحطت به علماء وهو على صورة البشر؟! أما تستحون ؟ ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا أن يكون يأتي من عند الله بشيء، ٥ يأتي بخلافه من وجه آخر ».

قال أبو قرة: فإنه يقول: «إولقد رآه نزلة أخرى ي!؟

فقال أبو الحسن ١:٢: إن بعد هذه الآية ما يدل على ما رأى» حيث قال: #ما


(٠ سورة الانعام: .٠١٦ )٧( سورة طه: .١١١ )( سورة الشورى: .١١ )٤( سورة النجم: .١٦

121

الصفحة 121، 121 من 360 في الملف