نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
أحلت يا زرارة، ١ قلت: فأين كان يكون؟ قال: وكان متكا فاستوى جالساء وقال: . ، وسألت عن المكان. إذ امكان ٠ علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق(، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، عن محمد بن الوليد البجلي اث.فطحي.ج»،، عن ابن أبي نصر «اثام ج.جماء عن أبي الحسن الموصلي الم يتضح حاله»: عن أبي عبد الله ءلثلا، قال: ١ أتى حبر من الأخبار أمير المؤمنين ، فقال: يا أمير المومنين، متى كان ربك؟
قال: ويلك، إنما يقال: ١ متى كان ، لما لم يكن، فأما ما كان. فلا يقال: ١ متى كان ،، كان قبل القبل بلا قبل، وبعد البعد بلا بعد ولا منتهى غاية لستهي غايته.
فقال له: أنبي أنت؟
فقال: لأمك الهبل، إنما أنا عبد من عبيد رسول اللعلقة ،.
١ باب النسبة
.١ ٧ أحمد بن إدريس القمي «ث م ج.عام ك.عام ق١، عن محمد بن عبد الجبار القمي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن صفوان بن يحيى «ث م ج.جماء عن أبي أيوب ثم ج.ثق.العددية: ٠٨ .عام ق(، عن محمد بن مسلم «ث م ج.جم»: عن أبي عبد الله لتلا قال: « إن اليهود سألوا رسول الله مطقلة» فقالوا: أنسب لنا ربك، فلبث ثلاثا لايجيبهم، ثم نزلت: «قل هو الله أحد م" ٠ إلى آخرها» .
ورواه محمد بن يحيى العطار «ثام ج.ثق(»، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ثم اج.ثقاء عن علي بن الحكم ثم ج. ثق.عام قا عن أبي أيوب «ث م ج.ثق.العددية: ٠ -٢٦.عام ق».
.١ / ١ محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق» ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب «ث م ج.ثق.عام ق»، عن
(١) سورة الإخلاص: .