نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر «اثام ج.جماء عن أبي الحسن الموصلي «الم يتضح حاله»: عن أبي عبد الكل قال: « جاء حبر من الأخبار إلى أمير المؤمنين لش فقال: يا أمير المؤمنين» متى كان ربك؟
فقال له: كلتك أمك و متى لم يكن حتى يقال: متى كان؟ كان ربي قبل القبل بلا قبل» وبعد البعد بلا بعد، ولا غاية ولا منتهى لغايته، انقطعت الغايات عنده، فهو منتهى كل غاية.
فقال: يا أمير المؤمنين، أفنبي أنت؟
فقال: وبلك. إنما أنا عبد من عبيد محمد ملفل ٤ وروي أنه سثل للثل: أين كان ربنا قبل أن يخلق سماء وأرضا؟ فقال بلثل: ١ أين سؤال عن مكان، وكان الله ولا مكان ، .
٧٤ ٦ علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»، عن سهل بن زياد الآدمي «ث م.ثق.عام ق»، عن عمرو بن عثمان الخزاز «ث م.ثق.عام ق»، عن محمد بن يحيى «لم يتضح حاله(» عن محمد بن سماعة «ث م.ثق»: عن أبي عبد اللهءالعل، قال: «١ قال رأس الجالوت لليهود: إن المسلمين يزعمون أن علياءلثل من أجدل الناس وأعلمهم، اذهبوا بنا ليه لعلي أسأله عن مسألة» و أخطئه فيهاء فأتاه، فقال: يا أمير المؤمنين، إني أريد أن أمألك عن مسألة، قال: سل عما شنت، قال: يا أمير المؤمنين، متى كان راك قال له: يا يهودي إنما يقال: «متى كان» لمن لم يكن فكان ١ متى كان ،، هو كائن بلا كينونية كائن، كان بلا كيف يكون. بلى يا يهودي، ثم بلى يا يهودي كيف يكون له قبل؟! هو قبل القبل بلا غاية، ولا منتهى غاية، ولا غاية إليهاء القطعت الغايات عنده، هو غاية كل غاية، فقال: أشهد أن دينك الحق وأن ما خالفه باطل ،.
٤ ا علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق» رفعه، عن زرارة «ث م ج.جماء قال: قلأت لأبي جعفر التلاد: أكان الله ولا شيء؟ قال:٠ نعم، كان ولا شيء ٠
115