نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
ابن محبوب السراد اثا م ج.جماء عن حماد بن عمرو اللصيبي «ث ثق»، عن أبي عبد للءلشد، قال: سألت أبا عبد اللهءلتل عن" «أقل هو الله أحد» فقال: ١ نسبة الله إلى خلقه أحدا، صمدا أزاء صمدياء لاظل له يمسكه، وهو يمسك الأشياء بأظلتهاء عارف بالمجهول، مغروف عند كل جاهل، فردانياء لاخلقه فيه ولا هو في خلقه، غير محسوس ولا مجسوس، لاتدركه الابصان علا فقرب، ودنا فبعد، وعصي فغفر، وأطيع فشكر، لاتخويه أرضه. ولا تقله سماواته، حامل الأشياء بقارته، دبمومي أزلي لاينسى ولا يلهوء ولا يعلط ولا يلعب. ولا لإرادته فصل وفصله جزاء، وأمره واقع لم يلد فيورث ولم يولد٤ فيشارك )ولم يكن له كفوا أحدي".
٨ / © محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثق(: عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق»، عن الحسين بن سعيد الأهوازي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن النضر بن سويد «ث م ج.ثق.عام ق»، عن عاصم بن حميد الحناط «١ث م ج.ثق.عام ق. قال: سثل علي بن الحسن عن التوحيد، فقال: ١ إن الله عر وجل -علم أنه يكون في آخر الزمان أقوامم متعمقون. فانزل الله تعالى إقل هو الله أحد» والآيات من سورة الحديد إلى قوله: وهو )عليم بذات الصدور#”" فمن رام وراء ذلك، فقد هلك » .
٤ . محمد بن أبي عبد الله الاسدي «ث م ج.ثق.عام ق» رفعه، عن عبد العزيز بن المهتدي «ث م.ثق». قال: سألت الرضاءلتل عن التوحيد، فقال: كل من قرأ قل هو الله أحد# وآمن بهاء فقد عرف التوحيد،. قلت: كيف يقروها؟ قال:١ كما يشرؤها النأس، وزاد فيه: كذلك الله ربي، كذلك الله ربي،.
باب لنهي عن الكلام في الكيفية
(١) سورة الإخلاص: ٤ -٠. )١(سورة الحديد: ١