نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
عرف الله بالله، وإذا شبهه بالروح أو البدن أو الور فلم يعرف الله بالله.
/ ل. عدة من أصحابنا «ث م.على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن بعض أصحابناء عن صالح بن عفبة بن فيس «ث م.ثق.عام ق»، قال: سثل أمير المؤمنين لالعل: بم عرفت ربك؟ قال: «١ بما عرفني نمسه ». قيل: وكيف عرفك نفسه؟ قال: ١ لا يشبهه صورة، ولا بحس بالحواس، ولا يقاس بالناس، قريب في بغده بعيد في قربه، فوق كل شيء، ولا يقال: شيء فوقه، أمام كل شيء، ولا يقال: له أمام، داخل في الأشياء لاكشيء داخل في شيء. وخارج من الأشياء لا كشيء خارج من شيء، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره، ولكل شيء مبتدا ١ .
ث١) محمد بن إسماعيل النيسابوري «١ث م.ثق»، عن الفضل بن شاذان / ٧١ م ج.ثقاء عن صفوان بن يحيى «ث م ج.جماء عن منصوربن حازم «ث م ج.ثق.العددية: ١٦-٠ قال: قات لأبي عبد الله العلا: إني ناظرت قوماء فقلت لهم: إن ١ الله جل جلاله أجل وأعز وأكرم من أن يعرف بخلقه. بل العباد يعرفون بالله» فقال: .» رحمك الله ٤ باب أدنى المعرفة .١ محمد بن الحسن الطائي «ث م.ثق.عام ق»، عن عبد الله بن الحسن العلوي الم يتضح حاله( وعلي بن إبراهيم «ث م ج»، عن المختار بن محمد بن المختار الهمداني الم يتضح حاله، جميعاء عن الفتح بن يزيد الم يتضح حاله،: عن أبي الحسن للثل، قال: سألته عن أدنى المغرفة، فقال: ١ الإقرار بأنه لا إله غيره، ولا شبه له ولا نظن أنه قديم متت موجود غير فقيد، أنه ليس كمثله شيء "٠ ١ / ؟. علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»، عن سهل بن زياد الآدمي «اث م.ثق.عام ق»، عن طاهر بن حاتم في حال استقامته: أنه كتب إلى الرجل: ما الذي
110