تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

لايجتزا في معرفة الخالق بدونه؟ فكتب إليه: الم يزل عالما وسامعا وبصيرا وهو الفعال لما يريد،.

وسثل أبو جعفر عن الذي لايجتزا بدون ذلك من معرفة الخالق. فقال:١ بس كمثله شيب ولا يشيهه شين لم يزل عالماء سميعاء بصيرا ،.

رةه محمد بن يحيى العطار «ث مم ج.ثقاء عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب «ث م ج.ثق.عام ق»، عن الحسن بن علي بن يوسف بن بقاح «ث م.ثق»، عن سيف بن عميرة «ث م ج.ثق.عام قى»، عن إبراهيم بن عمر اليماني «ث م.ثق.عام ق»، قال: سمغت أبا عبد اللهلتله يقول: «إن أمر الله كله عجيب إل أنه قد اتج عليكم بما فأ عرفكم ما نه ».

٠ باب المعبود إلآ به

سف د علي بن إبراهيم ثم جاء عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام ق»، عن الحسن بن محبوب «ث م ج.جماء عن أبن رئاب لاثم ج.ثق.عام ق» وعن غير واحد: عن أبي عبد الله ءلثله» قال: ١ من عبد الله بالتوهم، فقد كفر، ومن عبد الاسم دون المعنى، فقا كفر، ومن" عبد الاسم والمعنى فقا أشرك: ومن عبد المغنى بإيقاع الأسماء عليه بصفاته التي وصف بها نفسه. فعقد عليه قلبه، ونطق به لسانه في سرائره وعلانيته، فأولئلك أصحاب أمير المؤمنين اتلد حقا ،.

وفي حديث آخر: «أولئك هم المومنون حقا ».

اسفنقة علي بن إبراهيم )اثام جا عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن النصر بن سويد «ث م ج.ثق.عام ق، عن هشام بن الحكم ثم ج.ثق.العددية: ٠ -٦: أنه سأل أبا عبد الله تله عن أسماء الله واشتقاقها: الله مما هو مشتق؟

قال: فقال لي: «يا هشامء» الله مشتق من إله، والإله يفضي مألوهاء والاسم غير المسمى» فم" عبد الاسم دون المعنىء فق كفر ول يحب شيناء ومن" عبد الام

111

الصفحة 111، 111 من 360 في الملف