تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

قال له السائل: فله كيفية؟

قال: ١ لا لأن الكيفية جهة الصفة والإحاطة، ولكن ابد من الخروج من جهة التعطيل والتشبيه، لأن من" نفاه، فقد أنكره ودفع ربوبيته وأبطله، ومن شبهه بغيره، فقلا لبت بصفة المخلوقين المضنوعين الذين لايستحقون لوي ولكن" لاب من إثبات أ له كيفية لايستحقها غيره، ولا يشارك فيهاء ولا يحاط بهاء ولا يعلمها غيره ،.

قال السائل: فيعاني الأشياء بنفسه؟

قال أبو عبد الله للثله: «هو أجل من أن يعاني الأشياء بمباشرة ومعالجة، لأن ذلك صفة المخلوق الذي لاتجيء الأشياء له إلا بالمباشرة والمعالجة وهو متعال. نافذ الإرادة والمشيئة فغال لما يشاء».

٤ / ل عدة من أصحابنا «ث م.على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «اث م ج.ثق.عام ق»، عن محمد بن عيسى بن عبيد «ث م ج.ثق.عام ق»، عمن ذكره، قال: سثل أبو جعفر : أيجوز أن يقال: إن الله شيء؟ قال: ١ نعم، يخرجه من الحدين: حد التغطيل، وحد التشبيه ٠ "٠ باب أنه لايعرف إلا به .١ ٤ علي بن محمد علان الكليني «ث م.ثق»، عمن ذكره، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق»، عن محمد بن حمران «ث ثق»، عن الفضل بن السكن «لم يتضح حاله»: عن أبي عبد الله ءلتل: قال: « قال أمير المؤمنين الث: اعرفوا الله بالله» والرسول بالرسالة، وأولي الأمر بالأمر بالمعروف والعدل والإحسان ، .

ومعنى قولهءلل: ١ اعرفوا الله بالله ، يعني أن الله خلق الأشخاص والانوار والجواهر والأعيان. فالأعيان: الأبدان. والجواهر: الأرواح، وهو جل وعزر لايشبه جسما ولا روحاء وليس لأحد في خلق الروح الحساس الدراك أمر ولا سبب، هو المتفرد بخلق الأرواح والأجسام، فإذا نفى عنه الشبهين: شبه الابدان. وشبه الأرواح، فقد

109

الصفحة 109، 109 من 360 في الملف