نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
قال: فأطرق ملا ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله. وأنك إمام و حجة من الله على خلقه، وأنا تائب مما كنت فيه .
٠ علي بن إبراهيم «ث م جا عن أبيه «اث م ج.ثق.عام ق عن عباس بن عمرو الفقيمي «لم يتضح حاله» عن هشام بن الحكم «ث م ج.ثق.العددية: ٠ ٧ في حديث الزتديق الذي أتى أبا عبد اللهءلثل وكان من قول أبي عبد اللهءكل: ١ نا يخلو قولك: «إنهما اثنان» من أن يكونا قديمين قوبين، أو يكونا ضعيفين» أو يكون أحدهما قويا والآخر ضعيفاء إن كانا قويين، فلم لايدفع كل واحد منهما صاحبه، ويتفرد بالتبير؟ وإن زعنت أن أحدهما قوي والآخر ضعيف،, ثبت أنه واحد كما نقول» للعجز الظاهر في الثاني.
فإ قلت: إنهما انان لم يخل من أن يكونا مفقين من كل جهة، أو مفترقين من كل جهة. فلما رأينا الخلق منتظماء والفلك جارياء والتدبير واحدا واللبل والنهار والشمس والقمر» دل صخة الأمر والتدبير. وائتلاف الأمر على أن المدبر واحد.
ثم بأرمك إن اديت اين فرجة ما ينها حتى يكونا النين، فصارت الفرجة ثالثا بينهماء قديما معهماء فلمك ثلاثة، فإن ادعيت ثلاثة، لزمك ما قلت في الاثنين حتى يكون بينهم فرجة، فيكونوا خمسة، ثم يتناهى في العدد إلى ما لانهاية له في الكثرة ٠ قال هشام: فكان من سؤال الزنديق أن قال: فما الدليل عليه ؟ فقال أبو عبد الله الئله: ١ وجود الأفاعيل دلت على أن صانعا صنعهاء ألا ترى أنك إذا نظرت إلى بناء مشيد مبني، علمت أن له بانيا إن كنت لم تر الباني ولم تشاهده؟ ، قال: فما هو؟ قال: ١ شيء بخلاف الأشياء، ارجع بقلي إلى إثبات مغنى، وأنه شي بحقيقة الشيية غير أنه لاجسم ولا صورة ولا يحس ولا يجس ولا يرك بالحواس الخنس، اتدركه الأوهام، ولا تنقصه الدهور، ولا تغيره الأزمان ، .
105