تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

له أبو عبد اللدءلثل: « عما ذا سألك؟ » فقال: قال لي: كيت وكيت، فقال أبو عبد أيها أصغر؟ ، قال: الناظر، قال: ١ يا هشام، كم حواسك؟ ، قال: خمس، قال: ١ اللهءلشله: وكم قدر الناظر؟ ، قال: مث العدسة أو أقل منهاء فقال له: ١ياهشام، فانظر أمامك ( وفوقك وأخبرني بما ترى ، فقال: أرى سماء وأرضا ودورا وقصورا وبراري وجبالا وأنهارا، فقال له أبو عبد اللهءلئل: « إن الذي قدر أن يدخل الذي تراه العدسة أو أل .» منها قادر أن يدخل الدا كلها البيضة لاتصغر لديا ولا تكبر البيضة فأكب هشام عليه، وقبل يديه ورأسه ورجليه، وقال: حسبي يا ابن رسول الله، وانصرف إلى منزله، وغدا عليه الديصاني، فقال له: يا هشام، إني جنتك مسلماء ولم أجتك متقاضيا للجواب، فقال له هشام: إن كنت جت متقاضياء فهاك الجواب.

فخرج الأيصاني عنه حتى أتى باب أبي عبد اللهءلثله، فاستأذن عليه، فأذن له، فلما قعد، قال له: يا جعفر بن محمد، دلني على معبودي. فقال له أبو عبد الله طلشلة: ١ ما اسمك؟ ، فخرج عن ولم بخبره باسمه، فقال له أصحابه: كيف لم تخبره باسمك؟ قال: لو كنت قلت له: عبد الله كان يقول: من هذا الذي أنت له عبد؟ فقالوا له: عد إه، وقل له: لك على معبودك، ولا يألك عن اسمك.

فرجع إليه، فقال له: يا جعفر بن محمد، دآني على مجبودي. ولا تسألني عن اسمي، فقال له أبو عبد اللهللئله: ١ اجلس ، وإذا غلام له غير في كفه ببضة بلعب بهاء فقال له أبو عبد اللهءلكل: ١ ناولني يا غلام البييضة ، فناوله إياهاء فقال له أبو عبد اللءلتله: ١ يا ديصاني هذا حصن مكنون. له جلد غليظ وتحت الجلد الغليظ جلد رقيق، وتحت الجلد الرقيق ذهبة مائعة وفضة ذائبة، فلا الذهبة المائعة تختلط بالفضة الذائبة، ولا الفضة الذائبة تختلط بالذهبة المائعة فهي على حالهاء لم يخرج مها خارج مصلح فخر عن صلاحهاء ولا دخل فيها مفسد، فيخر عن فسادهاء لايدرى للذكر خلقت أم للأنثى، تفلق عن مثل ألوان الطواويس، أترى لها مدبرا؟ ،.

104

الصفحة 104، 104 من 360 في الملف