تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

وليس هو كما تقولون ألسنا وإياكم شرعا سواء، لايضرنا ما صلينا وصمناء وزكينا وأقررنا؟ ، فسكت الرجل.

ثم قال أبو الحسن ءلل: «وإن كان اقول قولنا وهو قولنا - ألستم قد هلكتم ونجونا؟ ». فقال: رحمك الل أوجدني كيف هو؟ وأين هو؟

فقال: ١ ويلك إن الذي ذهبت إليه غلط، هو أبن الأين بلا أين، ويف الكيف بلا كييف، فلا يعرف بالكيفوفة، ولا بأينونية، ولا يدرك بحاسة، ولا يقاس بشيء ،.

فقال الرجل: فإذا إنه لاشيء إذا لم يدرك بحاسة من الحواس، فقال أبو الحسن : «ويلك، لما عجزت حواسك عن إأراكه. أنكرت ربوبيته، ونحن إذا عجزت' حواسنا عن" إذراكه» أقنا أنه ربنا بخلاف ش'، من الأشياء ،.

قال الرجل: فأخبرني متى كان؟ قال أبو الحسن للل: «لأخبرني متى لم يكن. فأخبرك متى كان؟» قال الرجل: فما الدليل عليه؟ فقال أبو الحسن : «لإني لما نظرت إلى جسدي، ولم يمكني فيه زيادة ولا نقصان في العرض والطول، ودع المكاره عنه، وجر المنفعة إليه، علمت أن لهذا البنيان بانياء فأفررت به، مع ما أرى- من دوران الفلك بقدرته. وإنشاء السحاب» وتصريف الرياح، ومجرى الشمس والقمر والنجوم، وغير ذلك من الآيات العجيبات المبينات علمت أن لهذا مقدرا ومنشئا،.

٦٤ ٠. علي بن إبراهيم «ث م ج»، عن محمد بن إسحاق الخفاف «لم يتضح حاله»، أو عن أبيه «اث م ج.عام ق»، عن محمد بن إسحاق الم يتضح حاله،،، قال: إن عبد الله الديصاني سأل هشام بن الحكم، فقال له: ألك رب فقال: بلى، قال: أقادر هو؟ قال: نعي قادر قاهر قال: يقدر أن يدخل الا كلها البيضة، لاتكبر اليضة ولا تصغر الدنيا؟ قال هشام النظرة، فقال له: قد أنظرتك حولاء ثم خرج عله.

فركب هشام إلى أبي عبد اللهءللله، فاستأذن عليه، فأذن له، فقال له: يا أبن رسول الله، أتاني عبد الله الديصاني بمسألة ليس المعول فيها إلا على الله وعلييك، فقال

103

الصفحة 103، 103 من 360 في الملف