تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

فاستدللت بذلك على حدوثهاء فلو بقيت الأشياء على صغرهاء من أين كان لك أن إنما نتكلم على هذا العالم الموضوع، فلو ١ تستدل على حدوثها ؟ فقال العالم بالل رفغناه ووضعغنا عالما آخر، كان لاشيء أدل على الحدث من رفعنا إباه ووضعنا غيره، ولك" أجيك من حيث درت أن تأزمنا ونقول: إن الأشياء ل دامت على صغرها. لكان في الوهم أنه متى ضم شيء إلى مثله، كان أكبر، وفي جواز التغير عليه خروجه من القدم، كما أن في تغيره دخوله في الحدث، ليس لك وراءه شيء يا عبد الكريم ،. . فانقطع وخزي فلما كان من العام القابل، التقى معه في الحرم، فقال له بعض شيعته: إن ابن أبي بالعالم ال٢ل، قال: سيدي ومولاي، فقال له العالم ١:٤٢: ما جاء بك إلى هذا الموضع؟ ، فقال: عادة الجسد وسنة البلد. ولننظر ما الناس فيه من الجنون. والحذق، وري الحجارة.، فقال له المعالم الشل: ١ أنت بعد على عتوك وضلالك يا عبد الكريم ،. فذهب يتكلي فقال له : « لا جدال في الحج » ونفض رداءه من يده، وقال: ١ إن يكن الأمر كما تقول ولييس كما تقول نجونا ونجوت وإن يكن الأمر كما نقول وهو كما نقول نجونا وهلكت ٠ فأخبل عبد الكريم على من معه، فقال: وجدت في قبي حزازة فردوني، فردوه، فمات لارحمه الله.

١٤ حدثني محمد بن جعفر الاسدي «ث م ج.ثق.عام ق»،، عن محمد بن إسماعيل البرمكي الرازي «ث م»، عن الحسين بن الحسن بن برد الدينوري «لم يتضح حاله»، عن محمد بن علي أبو سمينة «ث م ثق»، عن محمد بن عبد الله الخراساني خادم الرضالثل «لم يتضح حاله»، قال: دخل رجل من الزنادقة على أبي الحسن ٤٢ وعنده جماعة. فقال أبو الحسن:٢: ١ أيها الرجل، أرأيت، إن كان القول قولكم -

102

الصفحة 102، 102 من 360 في الملف