تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

أنا غير مصنوع، فقال له المعالم العل: افصف لي: لو كنت مصنوعاء كيف كنت تكون؟ ، فبقي عبد الكريم مليا لايحير جواباء وولع بخشبة كانت بين يديه وهو يقول: طويل عريض، عميق قصير، متحرك ساكن كل ذلك صفة خلقه. فقال له العالم : «فإن كنت لم تغلم صفة الصنعة غيرهاء فاجعل نفسك مصنوعاء لما تجد في نففسك مما يحدث من هذه الأمور ٠ فقال له عبد الكريم: سألتني عن مسألة لم سلني عنها أحد قبلك. ولا يسألني أحد بعدك عن مثلهاء فقال له أبو عبد اللهءالثل: ١ هبك علمت أنك لم تسأل فيما مضىء فما علمك أنك لاتسأل فيما بعد؟ على أنك يا عبد الكريم» نقضت قولك. لأنك تزعم أن الأشياء من الأول سواء فكيف قدمت وأخرت؟ل.

ثم قال:١ يا عبد الكريم، أزيدك وضوحاء أرأيت، لو كان معك كيس فيه جواهر، فقال لك قائل: هل في الكيس دينار؟ فنفيت كون الدينار في الكيس. فقال لك قائل: صف لي الدينار، وكنت غير عالم بصفته، هل كان لك أن تثفي كون الدينار في الكيس وأنت اتعلم؟ ، قال: لاء فقال أبو عبد الله ءلعلاد: ١ فالعالم أكبر وأطول وأعرض من الكيس. فلعل في العالم صنعة، من حيث لاتعلم صفة الصنعة من غير الصنعة ،.

فانقطع عبد الكريم، وأجاب إلى الاسام بعغض أصحابه، وبقي معه بغض.

فعاد في اليو الثالث. فقال: أكلب السوال؟ فقال له أبو عبد اللدءللل: ١ سل عما شت ، فقال: ما الدليل على حدوث الأجسام؟ فقال: ١ إني ما وجدذت شيعا صغيرا ونا كبيرا إلا وإذا ضم ليه مثله، صار أكبرء وفي ذلك زوال وانتقال من الحالة الأولى ولو كان قديماء ما زال ولا حال، لأن الذي يزول ويحول يجوز أن يوجد ويبطل، فيكون بوجوده بعد عدمه دخول في الحدث. وفي كونه في الأزل دخوله في القدم، ولن تجتمع صفة الأزل والعدم، والحدوث والقدم في شيء واحد،.

فقال عبد الكريم: هبك علمت في جري الحالتين والزمانين .على ما ذكرت

101

الصفحة 101، 101 من 360 في الملف