تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

وأنها عمران وأنتم ترعمون أن السماء خراب ليس فيها أحد؟٠.

قال: فاغتنمتها منه، فقلت له: ما منعه إن كان الأمر كما يقولون - أن يظهر لخلقه، وبلأعوهم إلى عبادته حتى لايختلف مهم انان ولم الحتجب عنم وأرسل يهم الرسل؟ ولو باشرهم بنفسه، كان أقرب إلى الإيمان به.

فقال لي: ١ ويلك، وكيف احتجب عنك من أراك قدرته في نشسك؟! نشوءك ولم تكن وكبرك بعد صغرك وقرتك بعد ضمفك. وضتفك بعد قوتك، وسمك بد صحتك، وصحتك بعد سقمك. ورضاك بعد غضبك، وغضبك بعد رضاك، وحزنك عد فرحك. وفرحك بعد حزنك، وحبك بعد بفضك، وبفضك بعد حبك. وعزمك بعد أناتك، وأناتك بعد عزمك، وشهوتك بعد كراهتك. وكراهتك بعد شهوتك. ورغبتك بعد رهبتك، ورهبتك بعد رغبتك، ورجاءك بعد يأسك. ويأسك بعد رجائك،. وخاطرك بما لم يكن في وهمك، وعزوب ما أت معتقده عن ذهنك ،. وما زال يعدد علي قدرته - التي هي في نفسيء التي لا أدفعها حتى ظنلت أنه سيظهر فيما بيني وبينه.

١٧ / “ا عنه عدة من أصحابنا «ث م.على التحقيق»، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي «اث م ج.ثق.عام ق»، عن بعض أصحابنا رفعه، وزاد في حديث ابن أبي العوجاء حين سأله أبو عبد اللهلله، قال: عاد ابن أبي العوجاء في اليوم الثاني إلى مجلس أبي عبد الله للتلد. فجلس وهو ساكت لاينطق، فقال له أبو عبد اللهالكل: ١ كأنك جثت تعيد بعض ما كنا فيه ،. فقال: أردت ذلك يا ابن رسول الله فقال له أبو عبد الله لئله: ١ ما أعجب هذا تنكر الله وتشهد أني أبن رسول الله! ،. فقال: العادة تحملني على ذلك، فقال له المعالم العل: «فما يمنعك من الكلام؟» قال: إجدالا لك ومهابة ما ينطلق لساني بين يديك، فإني شاهدت العلماء، وناظرت المتكلمين، فما تداخلني هيبة قط مث ما تداخلني من هيبتك، قال: «يكون ذلك ولكن أفتح عليك بسؤال» وأقبل عليه فقال له: «أمصنوع نت أو غير مصنوع؟ » فقال عبد الكريم بن أبي العوجاء: بل

100

الصفحة 100، 100 من 360 في الملف