تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

إذا جميع العدة التي ذكرها وهي أربع اصناف في مواضع اخرى قال عدة من اصحابنا وفيهم فلان، وهذا الفلان كان ثقة، فهي ثقة وإمامية.

وهو أفضل وانضج رأي واشهر رأي موجود الآن، لأنه استفاد من كلمات وفي التعامل مع روايات كتاب الكافي هناك اتجاهان: الأول: وهو المشهور الآن والذي يقول: الكتاب يخضع للبحث والتدقيق يعني نراجع سند الرواية ونراجع دلالتهاء فان قبلنا السند فبها ونعمت ثم ننتقل للدلالة، أما إذا لم نقبل السند فالدلالة تكونوا مما يؤنس به إذا عضد بروايات أخر وإلا يطرح.

الثاني: هو ما كان قديما والذي يتبناه الاخباريين، بل بعض الأصوليين أيضا”". أن كل ما في الكافي صحيح.

وبالتالي: كل ما في الكافي معتبر وكل رجالات الكافي ثقات وكل شخص ورد ذكره في الكافي قد وثق.

ونقطة الاختلاف كما يذكر المحدث النوري صاحب المستدرك قال نقطة الخلاف هو الذي ذكره في خطبة الكتاب.

فقد ذكر عبارة في خطبة الكتاب البعض فهم منها التوثيق لكل ما في كتاب.

والبعض قال هذه العبارة لا تؤدي الى التوثيق.

ولذا سنستعرض المقدمة ليتضح الحال.


(١) نقل السيد الخوثي عبارة عن استاذه الميرزا الناثيني تشير لذلك بقول «إن المناقشة في اسناد روايات الكافي حرفة العاجز» معجم رجال الحديب١١: ٠١/

10

الصفحة 10، 10 من 360 في الملف