ومَصْدَرٌ مُنَكَّرٌ حالاً يَقَعْبِكَثْرَةٍ كَبَغْتَةً زيدٌ طَلَعْ
حقُّ الحال أن تكون وصفاً، وقد يقع المصدر النكرة موقعها، وهو كثير، ولكنه لا يُقاس عليه عند الجمهور، نحو: طلع زيدٌ بغتةً، أي باغتاً، وجاء زيدٌ ركضاً، أي راكضاً. ومذهب سيبويه أن المصدر منصوبٌ مؤوَّلاً بالوصف، وذهب الأخفش والمبرّد إلى أنه منصوبٌ على المصدرية بفعلٍ محذوف.
247