تخطَّ إلى المحتوى

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك

الجزء الثاني
طريقة العرض
ومَصْدَرٌ مُنَكَّرٌ حالاً يَقَعْبِكَثْرَةٍ كَبَغْتَةً زيدٌ طَلَعْ

حقُّ الحال أن تكون وصفاً، وقد يقع المصدر النكرة موقعها، وهو كثير، ولكنه لا يُقاس عليه عند الجمهور، نحو: طلع زيدٌ بغتةً، أي باغتاً، وجاء زيدٌ ركضاً، أي راكضاً. ومذهب سيبويه أن المصدر منصوبٌ مؤوَّلاً بالوصف، وذهب الأخفش والمبرّد إلى أنه منصوبٌ على المصدرية بفعلٍ محذوف.

247

الصفحة 247، 255 من 488 في الملف