والحالُ إنْ عُرِّفَ لَفْظاً فاعْتَقِدْتَنْكِيرَهُ مَعْنىً كَوَحْدَكَ اجْتَهِدْ
مذهب جمهور النحويين أن الحال لا تكون إلا نكرة، فإن ورد منها شيءٌ بلفظ المعرفة فهو مؤوَّلٌ بنكرة، نحو: اجتهِدْ وحدَك، أي منفرداً، ورجع عودَه على بدئه، أي عائداً، وادخلوا الأوّلَ فالأوّلَ، أي مرتّبين. وأجاز يونس والبغداديون تعريفها مطلقاً بلا تأويل.
246