تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

بين غيه يجتب مر مشكل برد علمه إلى الله وإلى رسوله. قال رسول اللهمققه: حلال بين وحرام بين وشهات بين ذلك، فم ترك الشبهات نجا من المحرمات، ومن" أخذ بالشبهات ارتكب المحرمات، وهلك من حث لايغلم ،.

قلت: فإن كان الخبران عنكم مشهورين قد رواهما الثقات عنكم؟

قال: ١ ينظر، فما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة وخالف العامة فيؤخذ به، وبثرك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنة ووافق العامة ،.

قلت: جعلت فداك، أرأيت. إن كان الفقيهان عرفا حكمه من الكتاب والسنة ووجدنا أحد الخبرين موافقا للعامة. والآخر مخالفا لهم، بأي الخبرين يؤخذ؟

قال: « ما خالف العامة ففيه الرشاد ».

فقلت: جعلت فداك، فإن وافقهما الخبران جميعا؟

قال: «١ يظر إلى ما هم له أميل حكامهم وقضاتهم، فرك ويؤأخذ بالآخر ٠ قلت: فإن وافق حكامهم الخبرين جميعا؟

قال: «إذا كان ذلك، فأرجه حتى تلقى إمامك. فإن الوقوف عند الشبهات خبر من الاقتحام في الهلكات».

"٧ باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب

اا ٠ علي بن إبراهيم «ث م جاء عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن اللوفلي «اث م.ثق.عام ق»، عن السكوني «ث عامي.ثق.عام ق»: عن أبي عبد الله قال: «قال رسول الله ءلقلة: إن على كل حى حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه» وما خالف كتاب الله فدعوه » .

٤ ؟. محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقاء عن عبد الله بن محمد بن عيسى الأشعري «ث ثقاء عن علي بن الحكم الأنباري «ثام ج. ثق.عام قا عن أبان بن عثمان الأحمر «ث م ج.جماء عن عبد الله بن أبي يعفور «اث م ج.ثق.عام ق.العددية:

93

الصفحة 93، 93 من 360 في الملف