تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

ج.ثق.عام ق،، عن أبي عبيدة زياد بن عيسى «ث م.ثق»: عن أبي جعفرءللل، قال: قال لي: ١ يا زياد، ما تقول لو أفتينا رجلا مم يتولأنا بشيء من النقة؟ ، قال: قلت له: أنت أعلم جعلت فداك، قال: ١ إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا ٠ وفي رواية أخرى: « إن أخذ به أوجر، وإن تركه والله أثم » .

٧ ٠. أحمد بن إدريس القمي «ث م ج.عام ك.عام قا عن محمد بن عبد الجبار القمي «ث م ج.ثق.عام ق»، عن الحسن بن علي بن فضال «ث فطحي ج.جم على قول.رجع عن الفطحية آخر حياته.ثق.عام ى»، عن تعلبة بن ميمون اثا م ج.ثقاء عن زرارة بن أعين «ث م ج.جم»: عن أبي جعفر اعلا قال: سألته عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنهاء فأجابه بخلاف ما أجابني» ثم جاء رجل آخر، فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي.

فلما خرج الرجلان. قلت: يا أبن رسول الله رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان. فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟

فقال: ١ يا زرارة، إن هذا حير لناء وأبقى لنا ولكم، ولو اجتمغتم على أمر واحد، لصدقكم الناس عليناء ولكان أقل لبقائنا وبقائكم "٠ قال: ثم قلت لأبي عبد اللهالي: شيعتكم لو حملتموهم على الأسنة أو على النار لمضواء وهم يخرجون من عندكم مختلفين؟ قال: فأجابني بمثل جواب أبيه .

١٨ /١. محمد بن يحيى العطار اشام ج.ثق،، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري «ث م ج.ثق»، عن محمد بن سنان الزاهري «ث م ج.ثق.الارشاد ؟: ٤/٨ .عام ق عن نصر الخنعمي الم يتضح حاله»، قال: سمعت أبا عبد الله ال يقول: «من عرف نا لانقول إلا حفاء فليكتف بما بعلم مناء إن سمع من خلاف ما يغلم. فليغلم أن ذلك دفاع منا عنه».

٠ / ٤ علي بن إبراهيم «ث م ج(، عن أبيه «اث م ج.ثق.عام قا عن عثمان

90

الصفحة 90، 90 من 360 في الملف