تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

قله مضل لمن افتدى به في حياته وبحد موته، حمال خطايا غيره، رهن بخطيئته.

ورجل قمش جهلا في جهال الناس، عان بأغباش الفتنة، قد سما أشباه الناس عالماء ولم بحن فيه يوما سالماء بكر فاستكثر ما قل من خير مما كثر، حتى إذا ارتوى من آجن واكبتز م" غير طائل، جلس بين الناس قاضيا ضامنا لتخليص ما تبس على غيره، وإن خالف قاضيا سبقه، لم يأمن أن ينقض حكمه من يأتي بعده، كفعله بمن كان قبله، وإن نزلت به إخدى المبهمات المعضلات، هيا لها حشوا من رأيه ثم قطع به، فهو م" ابس الشهات في مثل غزل الصكبوت، لايذري أصاب أم أخطاء ايب العلم في شيء مما أنكر، ولا يرى أن وراء ما بلغ فيه مذهباء إن قاس شيئا بشيء، لم يكذب نظره وإن أظلم عليه مر اكتتم به، لما يلم من جهل نفسه، لكي لايقال له: لايعلم، ثم جسر فقضى، فهو مفتاح عشوات، ركاب شهات، حاط جهالات، لايتتذر مما لايعلم، فيسلم، ولا يعض في العلم بضرس قاطع، فيغنم، يذري الروايات ذرو الريح الهشيم، تبكي منه المواريث، وتصرخ منه الدماء، يستحل بقضائه الفرج الحرام، وبحرم بقضائه الفرج الحلال امليء بإصدار ما عليه ورد ولا هو أهل لما منه فرط من ادعاثه علم الحق ٤ ٧ / / الحسين بن محمد بن عامر «اث م.ثق.عام ق.عام ك١ عن معلى بن محمد البصري «ث م.ثق.عام ق»، عن الحسن بن علي الوشاء «ث م ج.ثق.عام ق»، عن أبان بن عثمان «ث م ج.جماء عن أبي شيبة الخراساني «لم يتضح حاله»، قال: سمعت أبا عبد اللهال يقول: «إن أصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقابيس، فلم تزدهم المقابيس من الحق إلا بغدا، وإن دين الله لايصاب بالمقابيس».

ما ٤ علي بن إبراهيم «اثام ج(، عن أببه اثام ج.ثق.عام ف»، ومحمد بن إسماعيل النيسابوري «ث م.ثق»»، عن الفضل بن شاذان «ث م ج.ثق» رفعه: عن أبي جغفر وأبي عبد الله قالا: ١ كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة سبيلها إلى النار».

78

الصفحة 78، 78 من 360 في الملف