تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

على أن الشيخ الكليني كان معاصرا لسفراء الامام٤٨٥ وقريبا منهم، وهو علم كبير يشار له بالبنان. وقد استغرق جمع كتاب الكافي وهو أعظم ما كتبه مسلم إلى الآن قرابة عشرين سنة، فمن البعيد عدم عرض الكتاب أو آلية الجمع للروايات على السفراء رضوان ان تال ثم وهذا كلام متين ووجهه قوي جدا خصوصا مع الاطلاع على سيرة العلم الكبير أبي جعفر الكليني ول إلا أنه لم يصرح أو يلمح بحصول هذا الاطلاع منهم رضوان ان تعالى شنم .

وقد أفضى التحقيق إلى اعتبار أسانيد روايات وعدم اعتبار أخرى حيث مينا ما لم يثبت اعتباره عندنا باللون الأحمر ايضاحا.

وقد أشرنا إلى أهمية الكتاب وما يثار حوله وحول باقي الكتب في دوراتنا التدريسية لعلم الرجال، حيث قلنا ما حاصله: كتاب الكافي هو للشيخ الجليل محمد بن يعقوب الكليني الملقب ب «أبو جعفر الأعور» وقد ألفه في حوالي عشرين عاما على ما نقله الشيخ النجاشي، وتوفي سنة ٠١/٠ أو سنة «)٧٤٨» مع نهاية زمان الغيبة الصغرى. لذا هو عاش في زمان الغيبة الصغرى بكل تفاصيلها.

وعندما نقول عاش زمان الغيبة وبكل تفاصيلها يجب الالتفات إلى أن هذه النقلة التي صارت في التاريخ الشيعي لم تكن نقلة بسيطة فهي من امام حاضر الى امام غائب أصل هذه العملية عملية الايمان بغيبة الامام كانت تحتاج الى عناية وتوفيق لأن ذاك زمان كانت بداية التغيير فكانت الظروف صعبة جدا عاشها هذا

7

الصفحة 7، 7 من 360 في الملف