نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
إذ لا غنى للفقيه في زمان الغيبة الكبرى عنها.
وقد واجهتنا إشكاليات عدة عند المرور على روايات آل البيتءقة المثبتة في هذه الكتب.
وكانت الإشكالية بين افراط وتفريط، بين قبول كل ما في الكتب الأربعة وبين طرح كل ما فيهاء إلا أن هناك منهجا معتدلا يتبناه أغلب الفقهاء إن لم يدعى الإجماع على هذا المنهج في عصرنا الحاضر وهو تمحيص الروايات الواردة سندا ودلالة، والاستفادة في عملية الاستنباط مما ينتج عن هذه الغربلة العلمية الحيادية.
ولذا اقترحت القيام بهذه العملية على المستوى السندي، والاشارة الدلالية إن اقتضت لذلك، وابتدأنا بكتاب الكافي لأهميته. حيث محصا رواياته سندا وفقا لما اثبتناه في علم الرجال.
والمهم في ذلك بيان أن منهجنا الرجالي من أوسع المباني الرجالية لقبوله جملة من التوثيقات العامة كاتوثيق تفسير القمي، كامل الزيارات، أصحاب + ممم بام على تفصيل ذكرناه في محله.
كما أننا نقدم التوثيق الحسي على التوثيق الحدسي، ونعتقد أن توثيق وتضعيف الأعلام «الشيخ الكشي. الشيخ النجاشي. الشيخ الطوسي» إنما هي آراء حدسية وهي متأخرة رتبة فيما لو روى عن الشخص «٠فما زاد» من الثقات، لأن رواية هؤلاء الثقات تعد توثيقا حسيا.
لحرص الأعلام آنذاك على عدم الرواية عن الكذاب والضعيف، لما فيه من مثلبة تجعل من الشخص مرفوضا على مستوى الحديث والرواية.
نعم، هناك إشكالية مهمة مفادها: القبول بجميع ما في كتاب الكافي بناء
6