نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».
والله، لقد قال رسول الله ليله لأمير المومنين وفاطمة٠٢: ألييس قد فهمتما ما تقامت به إليكما وقبلتماه؟ فقالا: بلى، وصبرنا على ما ساءنا وغاظنا،.
١ . وفي نسخة الصفواني زيادة: علي بن إبراهيم «ث م ج، عن أبيه «ث م ج.ثق.عام ق»، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم «ث ثق»، عن أبي عبد الله البزاز أيوب بن راشد «لم يتضح حاله»، عن حريز بن عبد الله السجستاني «ث م.ثق.عام ق»، قال: قلت لأبي عبد اللهالتل: جعلت فداك» ما أقل بقاء كم أهل البيت،، وأقرب آجالكم بضها م بعض مع حاجة الناس إليكم!
فقال: ١ إن لكل واحد منا صحيفة، فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدته. فإذا القضى ما فيها مما أمر به، عرف أن أجله قد حضر، فأتاه لني ينعى إليه نفسه، وأخبره بما له عند الله، وأن الحسينءلثل قرأ صحيفته التي أعطيهاء وفسر له ما يأتي بنعى، وبقي فيها أشياء لم تقض، فخرج للقتال.
وكانت تلك الأمور التي بقيت: أن الملائكة سألت الله في نصرته، فأذن لهاء ومكثت' تستعد للقتال، وتتأهب لذلك حتى قتل، فنزلت وقد القطعت مدته وقتل للثل، فقالت الملائكة: يا رب، أذنت لنا في الاحدار، وأذنت لنافي نصرته. فاتحدرنا وقد قبضته فأوحى الله إليهم: أن الزموا قبره حتى تروه وقد خرج. فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته. فإنكم قدا خصصتم بنصرته وبالبكاء عليه، فبكت الملائكة تعزيا وحزنا على ما فاتهم من نصرته، فإذا خرج، يكونون أنصاره .١ ١ باب الأمور الغي توجب حة امام ل .١ محمد بن يحيى العطار «ث م ج.ثقاء عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري )اثا م ج.ثق» عن أبن أبي نصر البزنطي «ث م ج.جماء قال: قلت لأبي الحسن الرضاءلتك: إذا مات الإمام بم يغرف الذي بغده؟
فقال: ١ للإمام علامات: منها أن يكون أكبر ولد أبيه، ويكون فيه الففضل
349