تخطَّ إلى المحتوى

بيان المعتبر

كمال المحنه
طريقة العرض

نص مستخرج آلياً من صورة الصفحة التشكيل الكامل في «الكتاب الأصلي».

عليهمالسلام شهود؟ ٠ قال: ١ فأطرق طويلاء ثم قال: يا أبا الحسن، قد كان ما قلت ولكن حين نزل برسول الله قله الأمر نزلت الوصية من عند الله كتابا مسجلاء نزل به جبرئيل مع أمناء الله تبارك وتعالى من الملائكة، فقال جبرئيل: يا محمد، مر بإخراج من عندك إلآ وصيك، ليقفبضها مناء وتشهدنا بدفعك إياها إليه، ضامنا لها - يعني عليالثل فأمر لني لله بإخراج من كان في البييت ما خلا علياء وفاطمة فيما بين الستر والباب.

فقال جبرئيل: يا محمد، ربك يقرئك السلام، ويقول: هذا كتاب ما كنت عهلذت إلييك. وشرطت عليك، وشهدت به عليك. وأشهدت به عليك ملائكتي، وكفى بي يا قال: فارتعدت مفاصل التي فقلة. وقال: يا جبرئيل، ربي هو السلام، ومنه السلام، وإليه يعود السلا صدق عز وجل وبر هات الكتاب، فدفعه إلييه، وأمره بدفعه إلى أمير المؤمنين ٢ل فقال له: اقرأه، فقرأه حرفا حرفاء فقال: يا علي، هذا عهد ربي - تبارك وتعالى إلي، وشرطه علي وأمانته، وقد لفت ونصحت وأديت.

فقال علي التلد: وأنا أشهد لك بأبي وأمي أنت بالبناغ والتصيحة والتصديق على ما قلت. ويشهد لك به سمعي وبصري ولحمي ودميء فقال جبرئيل ءللل: وأنا لكما على ذلك من الشاهدين.

فقال رسول الله ءلقله: يا علي أخذت وصيتي وعرفتها وضمت لله ولي الوفاء بما فيها؟ فقال علي التد: نعم - بأبي أت وأمي علي ضمانهاء وعلى الله عوني وتوفيقي على أدانها.

فقال رسول الله ءلقل: يا علي. إني أريد أن أشهد عليك بموافاتي بها يوم القيامة، فقال علي التلد: نعم أشهد، فقال النبي -لقلة: إن جبرئيل وميكائيل فيما بيني وبينك الآن، وهما حاضران، معهما الملائكة المقربون لأشهدهم عليك. فقال: نعم ليشهدواء وأنا -

347

الصفحة 347، 347 من 360 في الملف